عن ولية الأمر تلك التي أدركت طبيعة مرحلة المراهقة، فعندما لمست في ابنتها توجهاً نحو محادثة الشباب تقليدا لزميلات لها لم تعاقبها بل قامت بإلحاقها بمعهد لتعليم الرسم لحبها لذلك، حتى باتت تتحدث عما تتعلمه وترسمه، فغيرت الأم بذلك تفكيرها وبشكل غير مباشر.