منذ زمن طويل وخبراء من شتى بقاع الأرض يعملون من أجل مساعدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة على تخطي الحدود التي تفرضها عليهم إعاقاتهم. أحد هؤلاء الخبراء هو ويليامز أتش. دوبيل وهو عالم من الولايات المتحدة تمكن من اختراع جهاز يزرع داخل القحف ويسمح لغير المبصرين بالحصول على رؤية معينة عن طريق آلة تصوير فيديو صغيرة تثبت على النظارات.
لكن حتى لا تعقد أمال واهية على هذا الابتكار العلمي الثوري ، لابد من توضيح أن أقصى رؤية يمكن أن يقدمها هذا الجهاز قادرة فقط على تمييز الأشكال، مما يسمح بالسير من دون الخشية من التعثر. وذلك يعني أنه لا بد من انتظار المزيد من الاكتشافات العلمية حتى يتمكن الشخص غير المبصر من الحصول على رؤية كافية تمكنه من القراءة على سبيل المثال.
باحثون آخرون يعملون على تطوير رؤية اصطناعية والبعض منهم يسعى إلى ابتكار شبكات عيون اصطناعية وآخرون يسعون إلى تحفيز المجاري العصبية للعين عن طريق أقطاب كهربائية . لكن أولئك الذين مثل دوبيل يركزون على تحفيز الدماغ نفسه.