علاج استبدال الهرمونات آمن

يبدو أن العلاج بالاستبدال الهرموني لمنظومة أعراض سن اليأس قد يكون آمناً بصورة نسبية في نهاية المطاف. ففي عام 2002، توقفت ملايين النساء عن الخضوع لهذا العلاج بعد أن أشارت دراسة إلى أنه يضاعف خطر الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية وسرطان الثدي. والآن تشير إعادة تحليل البيانات إلى أنه بالنسبة إلى النساء في الخمسينات من أعمارهن على الأقل، فليست هناك زيادة في خطر الإصابة بالنوبة القلبية.

لجنة النزاهة تحقق في استنساخ ذئبين

تحقق لجنة النزاهة في جامعة سيول الوطنية في كوريا الجنوبية في مزاعم من قبل بيونغ تشون لي، وهو زميل سابق للعالم سيء الصيت وو سوك هوانغ، لقيامه باستنساخ ذئبين. ويجري تحليل عينات من الحمض النووي من الحيوانين المستنسخين المزعومين بصورة مستقلة. ويُشتبه في أن فريق الاستنساخ استخدم بيانات غير صحيحة لتضخيم مزاعمهم.

جهود لإنقاذ جزء من بحر آرال

يمكن إنقاذ جزء من بحر آرال، الذي كان في وقت من الأوقات رابع أكبر كيان مائي حبيس إلى أن تم تحويل الأنهار التي تغذيه بسبب الزراعة، بعد قرض قدره 126 مليون دولار قدمه البنك الدولي إلى حكومة كازاخستان. وسيتم صرف هذا المال لبناء سد للحفاظ على مستويات المياه في النصف الشمالي من البحر.

التشجير يزيد الاحتباس الحراري

قام غوفيينداسامي بالا وزملاؤه في مختبر لورنس ليفرمور في كاليفورنيا بإعداد نماذج لإزالة الأشجار، ووجدوا أن الأجزاء العلوية من الغابات الكثيفة في المناطق البعيدة عن خط الاستواء تحتجز الحرارة بشكل أكبر مقارنةً بسهول التندرا والأراضي المغطاة بالثلج، والتي تعد أفضل في عكس أشعة الشمس، وقالوا إن القيام بزراعة الأشجار في المناطق البعيدة عن خط الاستواء من شأنه أن يفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري.

الصبغ البنفسجي اختراع صيني

تم التوصل إلى أن الصبغ البنفسجي الصيني، الذي تم اكتشافه في السبعينات على التماثيل الطينية لمحاربين من مدينة قين التي يعود تاريخها إلى ألفي عام، يعد اختراعا صينيا أصيلا.

وهذا الصبغ القديم يعد أحد ثلاثة أصباغ لا يقوم أساسها على الأصباغ الطبيعية. ومنها أيضاً الصبغ الأزرق المصري، وإلى الآن فإنه كان من المعتقد أن الصينيين تعلموا كيفية إعداد الصبغ البنفسجي من المصريين. غير أن الصبغ الصيني البنفسجي يحتوي على الباريوم الذي يحل محل الكالسيوم في الصبغ المصري الأزرق ، وكلما ارتفعت نقطة غليان الباريوم جعل ذلك الصبغ الصيني أصعب في التكوين.

الماء سبيل لعلاج آثار الزلازل

قام كوسوكي هيكي من جامعة هوكايدو في سابورو باليابان بتطوير نموذج جديد لإظهار مدى إمكانية قيام الأرض بعلاج نفسها من آثار الزلازل في غضون سبعة شهور. ويقول إن المفتاح الرئيسي هو أن الغطاء تحت الشق الذي تركه زلزال قبالة ساحل سومطرة في ديسمبر عام 2004 يبلغ عمقه 1200 كم به ماء أكثر من المعتاد، بما يعادل 1% من وزن الصخور، وبما أن الماء يتعرض لحرارة وضغط كبيرين، فقد تحرك كالغاز عبر كيلومترات من الصخر في وقت قصير.