أحد طلاب مدرسة خاصة في أبوظبي أبلغ الشرطة عن وجود قنبلة ستنفجر في مدرستهم مما استدعى تحرك الجهات الأمنية المعنية للمدرسة ليكتشفوا بعدها أنها لم تكن سوى مجرد «دعابة».

من ذلك الطالب، وهذه الدعابة السخيفة هي مؤشر يجب ألا يستهان به فالمزاح أمر جيد إذا كان في وقته ومكانه ومع الأشخاص الملائمين ولكن ليس بالطريقة التي فعلها ذلك الطالب، وهنا يجب أن تلتفت المدارس إلى معرفة من هو طالب اليوم الذي يختلف تماما عن طالب الأمس.

فتفكيره وعقله وما تحمله الفضائيات له تجعله يتصرف ويبدي سلوكيات غير مقبولة وهذا يستدعي البحث في وسائل أخرى لتوجيه الطلبة وتنمية عقولهم وتفكيرهم ليحسنوا التصرف والتقدير للأمور.