التدخين يمكن أن يكون مميتاً وهناك ما يكفي ويزيد من الكتيبات الإرشادية والأفكار التي تحاول من منظور اجتماعي مساعدة أولئك الأشخاص الذين ينوون التخلص من حالة الإدمان مرة وإلى الأبد. لكن التخلي عن هذه العادة صعب وينطوي على أعراض جانبية ليس لدى الجميع استعداد لمقاومتها. الأمر الذي دفع إلى ظهور فلسفة جديدة بهذا الخصوص تتبناها شركة «دولفين تكنولوجي» النمساوية، التي تعتقد أنها وجدت «العلاج المساعد» المثالي لجميع أولئك المستخدمين لديها الذين يودون الإقلاع عن التدخين.

الأداة المختارة تتمثل في زيادة الراتب بمقدار 100 يورو شهريا لكل أولئك الذين يتحدون الإدمان أو الذين لم يقعوا في حبائله. وهذا الإجراء ، الذي يعاقب بشكل تكتيكي الذين لا يريدون أو لا يتمكنون من ترك هذه العادة، لن يطبق داخل الشركة فحسب ، وإنما خارجها أيضا، أي أنه لا يمكن كذلك التدخين في أوقات الفراغ.

القضية بدأت عندما طرحت هذه الشركة، التي تهتم بالأنظمة الأمنية والملاحية للسيارات والدراجات النارية، على نفسها مسألة حسابية صرفة تتعلق بحساب تكلفة الخسارة التي يسببها المدخنون الذين يقطعون عملهم عدة مرات يوميا للذهاب إلى التدخين.

الإجابة كانت قاطعة : كل مدخن يستهلك علبة من السجائر يوميا يغيب عن عمله لساعات طويلة شهريا، حسبما أكده مدير الشركة لصحيفة «سالود هرالد ترواوسش».