فلسطين

أفكار وحلول

لا يزال سياسيو إسرائيل والغالبية فيها يصرون على الفصل الصارم في مواجهة الفلسطينيين، وهو الاتجاه الذي يجسده السور الفاصل، ويبدو أن المجتمع الدولي مصر على حل الصراع عبر دولتين، ولكنه لا يقوم بالكثير لإقرار ذلك الحل أو لإحراز تقدم يذكر بشأنه. والقيادة الفلسطينية تفتقر إلى الإستراتيجية، فضلاً عن الخلافات بين حماس وفتح التي تواصل فرض حضورها. ولكن الجمود الراهن فرض أوضاعاً جديدة، وربما آن الأوان لحلول أصيلة، وأفكار لم تجرب حتى الآن. عن «لوموند»

مقارنة

خطأ تاريخي

منذ عهد ليس ببعيد، عقد محلل سياسي أميركي مقارنة بين فقدان فرنسا لنفوذها في أوروبا عقب تصويتها ب«لا» في استفتاء 2005 حول معاهدة الاتحاد الأوروبي الدستورية واستسلام فرنسا عام 1940. وهي مقارنة استفزازية، ولكن هل هي مناسبة؟

لقد كشف الانهيار في 1940 مدى هشاشة ديمقراطية فرنسا وفقدان البلاد لثقتها في قدرتها على مواجهة التهديدات الخارجية. وبرفضها الدستور الأوروبي، أعربت فرنسا عن خوفها، من بين أمور أخرى، من العولمة. وهناك تشبيه أفضل للتصويت ب«لا» وهو تشبيه له بمعارضة المعاهدة لتأسيس مجموعة الدفاع الأوروبية، عام 1945. في كلتا الحالتين، تم ارتكاب خطأ تاريخي عظيم. عن «جابان تايمز»

اسرى

مقولة المحافظين

بمعنى ما من المعاني، ربما كان من الأفضل أن البحارة الذين اعتقلتهم إيران هم بريطانيون وليسوا أميركيين. فلو كانوا أميركيين، لقال بقية المحافظين الجدد في إدارة بوش، وخاصة ديك تشيني وإليوت أبرامز: «لقد قلنا لكم ذلك». فقد ذهبوا طويلاً إلى القول إن إيران لا تتأثر بالضغط الدبلوماسي، وأن النهج الأوروبي حُكم عليه بالإخفاق، وأن الطريقة الوحيدة للحيلولة دون امتلاك إيران لقدرة الأسلحة النووية هو توجيه ضربة عسكرية إلى منشآتها النووية. عن «غارديان»