حصيلة عملها الإعلامي الناشئ منذ انطلاقتها على قناة الشارقة الفضائية في يوليو 2006 أربعة برامج متنوعة للأطفال، استهلتها ببرنامج (انتكس لاند) الذي شاركت في تقديمه خلال العطلة الصيفية، ثم برنامج (سفينة المعلافة) الذي أعطاها ثقة بنفسها، إلى إطلالتها في برنامج (حاور واكسب) الذي قدمته بمناسبة عيدي الفطر والأضحى.

هي المذيعة الصغيرة الواعدة شيماء خميس الحوسني الطالبة بالصف الثامن بمدرسة خديجة للتعليم الأساسي بعجمان، وصارت منذ الرابع والعشرين من فبراير الفائت أكثر حضوراً بتقديمها برنامج (الأطفال والتشكيل) كما يرى غازي بقجه معد البرنامج ومخرجه، مشيراً إلى أن شيماء تمتلك موهبة غير عادية ولديها طموح كبير وقابلية لكي تصبح مذيعة متميزة باقتدار مستقبلاً.

شيماء قالت: على الرغم من أنها تقدم البرنامج بمفردها إلا أنها تطلع نحو المزيد وحلمها أن تصبح مذيعة لامعة وصاحبة برامج جماهيرية واسعة، لذلك بادرت بطلب لتقديم نشرة الأخبار. عن اهتمامها بالإعلام لفتت إلى أنها مولعة به، كما تمتلك جرأة، وهذه الرغبة بدأت معها منذ طفولتها، حيث كانت تقلد المذيعين وتجمع إخوانها وصديقاتها وتقدم لهم البرامج، مضيفة أنها تحتفظ ببعض أشرطة الفيديو التي عكست موهبتها وقبلها على شرائط كاسيت. شيماء ترى انه رغم بساطة خبراتها الطفولية إلا أنها لطالما تحب القيام بدور المذيع والموجه.

تشجيع ملحوظ

وتضيف: وجدت تشجيعاً كبيراً من والدي وأهلي الذين حرصوا على منحي الثقة ومتابعتي لافتة إلى قيامها بتمثيل دور في (يوميات طفل) الذي قدمته ابنة خالتها في أحد المساقات الجامعية، ومشاركتها في مسرحية (بيت بوصالح) مع بعض طالبات الجامعة، وذلك قبل التحاقها بالروضة.

وعن دور المدرسة في مواهبها تشدد شيماء على أن الاهتمام الشخصي واهتمام الأسرة هو اللبنة الأولى في تنمية موهبتها وصقلها، فيما وجدت من نسيم عيسى مديرة مدرستها كل تشجيع واهتمام، إضافة إلى معلماتها اللواتي وجدت منهن تشجيعاً لاسيما فتحية عبدالله ومريم صالح ونورة الشامسي ووفاء شبلاق.

شيماء تقول إنها تنطلق في تنمية موهبتها من حكمة أن الإنسان إذا أحب شيئاً فإنه يبدع فيه، مشيرة إلى أن تقديم برامج الأطفال بالنسبة لها متعة، لكن يعوزه مقومات من أهمها البشاشة حتى يقبل الصغار عليها إلى جانب تقديم المعلومة التي تناسب أعمارهم وحسن التقديم واعتبرت شيماء الرسم من الأنشطة المحببة للأطفال، ومن بين الجوانب التي تجعل البرامج محببة اختيار مكان التصوير لاسيما منها الأماكن التراثية والتاريخية، حامدة الله سبحانه وتعالى أن برنامجها يتم تصويره في هذه الأماكن الجميلة.

ممن لهم فضل في ارتقاء المذيعة الواعدة إعلامياً غازي بقجه مسؤول برامج الأطفال في قناة الشارقة الفضائية الذي يوجهها برؤية أبوية ودائماً ما يشدد على ضرورة حب البرنامج الذي تقدمه حتى تبدع فيه، وتبين لها أن تلك التوجيهات تصب في صالحها لذلك استوعبت مبادئ التقديم بسرعة، وهي لا تنسى المخرج محمود عباس الذي استفادت كثيراً من خبرته.

كاتبة وقاصة

ولشيماء بعد هذا طموحات تحصيها في ثلاثة، أولها: أن تصبح إعلامية لامعة تقدم ما يفيد المشاهد ويحترم فكره وعقله، مشددة على أنها أهم خطوة يجب أن تضعها في حساباتها، لأنه ترفض الابتذال، وما تشاهده على بعض الفضائيات يثير اشمئزازها.

والطموح الثاني الذي تسعى إليه الصغيرة الإذاعية أن تصبح كاتبة وقاصة لأن هذا المجال بحسب رأيها يستهويها كثيراً ولها فيه بعض المحاولات منها أنها صممت مجلة على الكمبيوتر باسم (صناع الحياة)، قامت المدرسة بتصويره وتوزيعه على طالباتها، كما صممت مجلة أخرى باسم (لآلئ) إلى جانب هوايتها في كتابة القصص والخواطر.

عن الجوائز التي حصدتها شيماء تقول: حصلت على المركز التاسع في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على المستوى المحلي إلى جانب تكريمها في جمعية النهضة النسائية من قبل قرينة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت جمعة آل مكتوم.

كما حصلت على المركز الأول في القصة القصيرة على مستوى تعليمية عجمان عن قصتها (تبدد الظلام)، إضافة إلى تكريمها في العديد من المرات لتفوقها الدراسي، مساهمتها في تقديم برنامج لوزارة الداخلية ضمن فعاليات أسبوع المرور بعجمان، ومشاركتها في مسرحية (الخاتم المسحور)، إلى جانب ما تنتظره من مساهمات تنتظر نتائجها على مدار العام الدراسي

يحيى عطية