أنوش أحمد عبدالغفور موهبة فنية واعدة تدرس بجامعة الامارات تخصص هندسة معمارية عكفت منذ نعومة أظافرها تتأمل قدرات الألوان وتداخلات الخطوط لتخرج لوحاتها تعزف موسيقى تتناغم فيها الأحرف والخطوط والعبارات لتشكل لوحات ذهنية لامعة تهوى رسم الوجوه والشخصيات وتتمنى أن يكون لها اسم لامع في المستقبل. وعن حياتها ومراحلها الفنية روت الكثير من التفاصيل في السطور التالية:
ـ لنبدأ من مرحلة الطفولة من أين استوحيت رسوماتك الأولى؟ ـ منذ أن كنت طفلة كنت أحب الرسم حتى أني كنت في الثالثة من عمري وأمسك القلم وأدهش من حولي بالذي أرسمه مثل الورود ووجوه لم يستطع أحد في مثل سني رسمها. ـ كيف ظهرت هذه الموهبة لديك؟ ـ كنت دائمة الإعجاب بالرسوم المتحركة فأقوم بتقليدها ورسمها على الدفتر أو أحاول رسم وجوه الناس الذين أعرفهم وأحاول أن تكون الرسمة قريبة من الحقيقة وهكذا تعلمت كيف تكون المقاييس والخطوط الصحيحة، والتلاعب بالألوان كانت خطواتي التالية بعدها أحدد ماذا أريد إحياءه وتجسيده بالرسم. ـ من وقف بجانبك حتى وصلت إلى هذه المرحلة ؟ ـ المشجعة الحقيقية والأساسية في تعلمي الرسم هي أختي التي كانت من المعجبات للفن وهي عارفة ما هو الفن، فكنت كل مرة أرسم فيها تحاول تصحيح أخطائي وتشجيعي بأن أبذل قصار جهدي في تجسيد ما هو ذهني.
ـ ما الموضوعات التي تجذبك رسمها؟ ـ عادة أحب رسم المناظر الطبيعية، والحيوانات ولكن اهتمامي الأكثر برسم الشخصيات وملامح الوجه من كل النواحي وأبدع في رسم الوجه كثيرا. ـ ما هي الخامات التي تستخدمينها في أي عمل فني؟ ـ الأدوات الأساسية التي استخدمها في رسمي هي الألوان الخشبية فإنني لم أتدرب على الألوان الزيتية أو المائية أو الباستيل إلا أنني لدي القليل من الخبرة في الألوان المائية خلال تعلمي له في معهد فني لمدة شهر. ـ في عالم الفن التشكيلي ..هل احتذيت بأحد من الفنانين العالميين واتبعت منهجهم؟ ـ أنا من المعجبين بأعمال الفنان والعالم الكبير ليوناردو دافنشي فهو يرسم لوحاته بإحساس واتقان وبوحي من الطبيعة ويرسمها كأنها عالم يعيش فيها في الأحلام التي تتكلم عن الحياة اليومية التي يعيش فيها.
ـ هل شاركت في معارض من قبل؟
ـ أرغب كثيرا في الانضمام للمعارض وأخطط في ذلك عندما أتفرغ من الدراسة لأنه شاغل كل وقتي ،علما بأنني شاركت مرة بمعرض مدرسي وفزت فيه والمرة الثانية شاركت بمعرض نادي الإبداع بجامعة الإمارات، وأتمنى في يوم من الأيام أن يكون لي اسم طيب في الفن وأعتقد أن كل إنسان يجب أن يدخل المجال الذي يبدع فيه لكي يكون مفيداً لمجتمعه من خلال خبرته وأتمنى أن يزيدوا الاهتمام بمجال الفن ويعطون الطلاب فرصة لكي يدرسونه ويبدعون فيه ليضيئوا الوطن بفنهم وابتكارهم
مريم البدواوي


