لا يوجد إقبال على التوجيه رغم الكفاءات والقدرات التدريسية في كافة المجالات الموجودة في الميدان التربوي والسبب أن الموجه سنويا يجد نفسه أمام كم من الأعباء والتكليفات خاصة تلك التي ترتبط بالخطوات التطويرية التي تنتهجها وزارة التربية والتعليم باعتبارهم الموجه الأول للمعلم والمدرب له فدورهم لم يعد قاصرا على الإشراف والزيارات.
ففي تعليمية أبوظبي موجه مختبرات واحدة فقط، ويكلف الموجه بالإشراف الكامل على مشروع والتدريب فيه إضافة لأعماله الأساسية دون تفريغ. لذا فسيل المهام في ازدياد ولا يسير معه بتواز أي تقدير مادي أو معنوي فإلى الآن لم يشعر الموجه بثقله