كثير من المعلمين يصرون على ذكر أسماء موجهيهم بل و حتى تقديمهم على أنفسهم عند سؤالهم حول أعمالهم وانجازاتهم أو حتى مشاريعهم وذلك ليس احتراما أو تبجيلا بل أنه خوف من الموجه الذي يكتب التقرير ويشرف على المعلم. الأسوأ أنه ربما نجد موجها ينسب عمل أحد المعلمين لذاته رغم أنه لا يعلم عنه شيئا ولا علاقة له به.
هذه الصورة موجودة في الميدان واقعيا ونلمسها بكل وضوح ،ويؤسفنا مظهر ذلك المعلم التربوي الذي يتحدث عن المصداقية والواقعية ونجده يخفض صوته ويهمس في أذنك ( يا ليت ما تنسوا ذكر اسم الموجه حتى لا يزعل) فإذا خاف المعلم وكانت شخصيته بهذه الطريقة، فما نوع الجيل الذي سيخرجه؟