سوق
طقوس النواح
على الرغم من أن سوق الأوراق المالية الصينية فاجأ المراقبين بنشاطه الأخير، إلا أنه يتعين علينا أن نتذكر بأن طقوس النواح على عجز الصين عن منح نفسها سوقاً رأسمالياً جديراً بالاسم. وفي هذا الأمر، كما في أمور أخرى، فاجأت بكين الجميع بقيامها بالإصلاحات بصورة معتدلة وإجراء تعديلات على نطاق ضيق. وقد قام التهديد بانفجار فقاعة العقارات بالباقي.
في مواجهة إجراءات وشيكة لتهدئة السوق، وأموال المضاربة كان لها تأثير الانهيار على بورصتي شنغهاي وشينزن، وهي الاستثمارات البديلة الوحيدة. وهذه النوبة تواجه بكين بتناقض مؤلم. وقد تفرض «حرية العمل» خطر تغذية فقاعة أخرى، تكون بخطورة فقاعة العقارات تماماً.
ولكن التدخل انطلاقاً من الاهتمام بإضفاء صبغة أخلاقية على «اقتصاد الكازينو» من شأنه أن ينشر الذعر ويعجل في حدوث اتجاه عكسي. والآن، فإن أياً من هذين الاحتمالين يعتبر سيناريو كابوسيا بالنسبة للحكومة وذلك لأن سوق الأوراق المالية في الصين يعد ظاهرة شعبية.
إن المتقاعدين، والعاطلين عن العمل، وربات البيوت، يتلاعبون بالبورصة بسعادة غامرة على نطاق بسيط طوال اليوم. وأزمة البورصة في الصين تعد حتماً أزمة اجتماعية. فهل يمضي التصادم الخطير قدماً؟ عن «لوموند»
معاملة
فضيحة أميركية
في أميركا، حيث أصبحت معاملة الجنود الأفغان والعراقيين فضيحة هي الأخرى، تدحرجت بعض الرؤوس. وقد أُرغم فرانسيس هارفي، وزير الجيش الأميركي، على تقديم الاستقالة بسبب الظروف السائدة في مستشفى والتر ريد العسكري في واشنطن، كما كان حال مدير المستشفى.
هنا، تبدو المشكلة أقل وضوحاً. فالجنود السابقون الذين يعانون مرضاً عقلياً قد لا يحملون أية ندوب. ولكن احتياجاتهم حقيقية ولا تقل عن احتياجات زملائهم الذين فقدوا أطرافهم. هذه الحكومة كانت أكثر استعداداً من معظم الحكومات لإرسال الجنود إلى الحرب. عن «صنداي تايمز»
ابتعاد
طموح خفي
يعد جاك سترو سياسياً ذا طموح خفي. فقد قام قبل أكثر من عامين، قبل أن يعزله توني بلير من منصب وزير الخارجية، بتبديل نظاراته بعدسات لاصقة. أحد الأسباب التي أفضت إلى إبعاده هو أنه نأى بنفسه بصورة ذكية عن بلير حول العراق وإيران، ودخل في فلك ديفيد براون. وكانت عينه على وظيفة جون بريسكوت، ولكن هذا كان حال كثيرين آخرين. عن «إندبندنت»