**ذريعة
وجود أميركي
كرست إدارة بوش حضوراً بحرياً أميركياً كبيراً في الخليج مع قواعد اشتباك تلزم القوات الأميركية بالرد في مواجهة أي حادث، سواء كان فعلياً أم متخيّلاً. وأي تصادم من شأنه، بالطبع، أن يصبح ذريعة لإطلاق العنان لهجوم مدمر على إيران باستخدام القوة النارية الأميركية الهائلة الموجودة هناك الآن.
عن «ورلد سوشياليست»
**التزام
يابان جديدة
لم يكد شينزو آبي يكمل نصف العام في منصب رئيس وزراء اليابان، حتى أثار مشاعر الغضب على امتداد آسيا ومشاعر متضاربة لدى حليف بلده الرئيسي، الولايات المتحدة. ولكن هل ستستخدم إدارة بوش نفوذها لإبعاد آبي عن سلوكه التحريضي؟
كان جونيتشيرو كويزومي، سلف آبي، قائداً مبتكراً الأمر الذي أنعش اقتصاد اليابان، وأعاد إصلاح نظام التوفير البريدي وأطاح بنظام الأجنحة والتجمعات في الحزب الديمقراطي الليبرالي الذي حكم اليابان لفترة طويلة. ولكن كويزومي أضفى الطابع الشرعي على نزعة وطنية يابانية جديدة، وأثار عداء الصين وكوريا الجنوبية بزياراته السنوية لمزار ياسوكوني. وإذا كان هناك ما يقال عن آبي فهو أنه أكثر التزاماً ببناء صرح يابان أكثر صرامة وأبعد عن اللجوء إلى الاعتذار.
عن«جابان تايمز»
**نفوذ
ثروة مكتسبة
فيما كسبت الصين نفوذاً اقتصادياً، فإنها أصبحت أيضاً أكثر استعداداً لاستعراض عضلاتها على المستوى الدولي. وقد أثار هذا الأمر شكوكاً إضافة إلى القلق في آسيا وفي أماكن أخرى فيما يتعلق بالتزامها الذي أعلنت عنه بنفسها ب«النهوض السلمي».
في الواقع، فإن الأنشطة الدولية للصين توضح أن «النهوض السلمي» لا يعدو أن يكون تمويهاً لأجندة تقوم على الهيمنة. على سبيل المثال، فإن الزيادات الكبيرة الأخيرة في الإنفاق العسكري أثارت استغراب مخططي الدفاع ليس في تايوان فحسب، وإنما في الولايات المتحدة واليابان والهند وروسيا أيضاً. وقد استثمرت الصين قدراً كبيراً من الثروة المكتسبة في زيادة قدرتها العسكرية الهجومية عن طريق تطوير أنظمة أسلحة متقدمة أو شرائها من الخارج.
عن «تايوان جورنال»