يمكن أن يكون العرق وسيلة لنقل فيروس التهاب الكبد «بي» أثناء ممارسة الرياضة التي يلامس فيها اللاعبون بعضهم بعضا، حسبما يشير بحث نشر في مجلة «بريتش جورنال أوف سبورتس ميديسن»، والذي يؤكد أن الفيروس «في. أتش. بي.» يهاجم الكبد ويمكن أن يسبب التهابات مزمنة، تشمع الكبد، سرطان الكبد قصور في وظائف الكبد والموت.
للتوصل إلى هذه النتيجة، قام مؤلفو البحث، بقيادة سيلدا بيركيت ـ يوسيل ، من جامعة سلال بايار في أزمير (تركيا)، بتحليل عينات من دم وعرق مصارع أوليمبي بحثا عن أدلة على وجود عدوى من فيروس التهاب الكبد.
وسئل المصارعون، وجميعهم من الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما، عما إذا كانوا قد أصيبوا بجروح، ذلك أن الالتهاب المنقول عن طريق الدم هو أمر اعتيادي، وقد أكد ثلثهم أنه تعرض بالفعل لجروح دامية أو متقيحة أثناء التمرينات والمباريات.
وقال نصفهم إنه تعرض لحادثة دامية أثناء ممارسة نشاطات أخرى. صحيح أنه لم يظهر عند أي من المصارعين وجود التهاب في الكبد، بيد أنه تم العثور على الفيروس في دم تسعة من المصارعين (13%)، الأمر الذي يشير إلى أنهم من حاملي الفيروس بصورة خفية، على حد تأكيد المؤلفة.