الكحول وراء ثلث الوفيات في الدول المتقدمة

حذر اختصاصيون في معالجة الإدمان في مجلة «لانسيت» الطبية البريطانية من أن الكحول مسؤول عن ثلث حالات وفاة الرجال تقريباً الذين تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 29 عاماً في الدول المتقدمة. وقال الباحثون إن رفع أسعار الكحول، تحديد ساعات بيعه وزيادة السن القانونية لشرائه سيقلل من عدد ضحاياه.

طالبتان تكتشفان عيوب مشروب نيوزيلندي

قادت اختبارات مخبرية أجرتها طالبتان من نيوزيلندا على عصير الكشمش الأسود من ماركة «رايبينا» إلى فرض غرامة قدرها 217 ألف دولار نيوزيلندي (156 ألف دولار أميركي) على الشركة المنتجة للمشروب، وهي غلاكسوسميثكلاين. وخلافاً للإعلانات التجارية، اكتشفت أنا ديفاثاسان وجيني سو من أوكلاند أن بعض أنواع مشروبات رايبينا خالية من فيتامين سي.

إفراط الحوامل في اللحوم يؤثر على خصوبة الأبناء

ثبت أن أبناء النساء اللواتي كن يتناولن كميات كبيرة من لحم البقر أثناء فترة الحمل بين عامي 1949 و1983 يعانون من قلة عدد الحيوانات المنوية. فالمنشطات البنائية التي استُخدمت كمحفزات للنمو بالنسبة للمواشي في الولايات المتحدة، والتي لم يُجر استخدامها في أوروبا، ربما تكون قد لعبت دوراً في الوصول إلى هذه النتيجة السلبية.

الكشف عن أسرار موجات الأعاصير

بمقدور الأعاصير إلحاق الدمار عن طريق إيجاد موجة إعصار، وهي جدار هائل من الماء يضرب الشاطئ. والآن تم وضع أجهزة في طريق الإعصار «إيفان» أعطت معلومات ثمينة من شأنها المساعدة في التنبؤ بالموجات.

ولفهم كيف تنقل الرياح طاقتها إلى المياه وتسبب الموجات، فإن علماء المحيطات يحاولون عادة قياس سرعات الرياح فوق سطح المحيط، ولكن الموجات الكبيرة تعرقل هذا الأمر.

البروتين مهم لإطالة حياة الصفائح الدموية

اكتشف ديفيد هوانغ وبينجامين كيلي من معهد والتر آند إليزا في ملبورن باستراليا أن فترة حياة الصفائح الدموية تتوقف على مستويات بروتين يُطلق عليه «بي سي إل- إكس إل»، والذي يتضاءل مع تقدم الصفائح الدموية في العمر.

ويعمل هذا البروتين عن طريق حجب عمل بروتين آخر يطلق عليه «باك»، والذي يحدث موت الخلايا المبرمج. ويعكف الباحثون الآن على البحث عن مركبات تزيد من مستويات بروتين «بي سي إل- إكس إل»، أو إيجاد شبيه لها، أو حجب بروتين باك، من أجل إطالة فترة حياة الصفائح الدموية.

بخاخ للتغلب على آلام آذان الصغار

كل عام، يعاني ملايين الأطفال من آلام في الأذن سببها بكتيريا تُعرف باسم «ستريبتوكوكاس بينومونيا». وتشير اختبارات أجريت على الفئران إلى أن بخاخ الأنف الذي يحتوي على أنزيمات فيروسية يُطلق عليه «ليسينز» قد يضع حداً لهذه الآلام. ان بكتيريا «ستريبتوكوكاس بينومونيا» تعيش في أنوفنا بصورة غير مؤذية إلى أن تظهر فيروسات تنفسية لتمزق الغشاء الأنفي، الأمر الذي يسمح بانتقال البكتيريا إلى الأذن الوسطى وتُحدث إلتهاباً.

ولإظهار كيف يمكن للفيروسات تدمير «ستريبتوكوكاس بينومونيا»، وحماية الأذن الوسطى، قام فينكينت فيسشيتي من جامعة روكفيلر في نيويورك وجوناثان ماكولرز من مستشفى سانت جود لبحوث الأطفال في ممفيس بتنسي، بحقن الفئران ببكتيريا «ستريبتوكوكاس بينومونيا» الأنفية ومن ثم معالجتها ببخاخ «ليسنز» أو بخاخ مقلد لا يحتوي على أنزيمات. وعندما تم حقن الفئران بفيروس الانفلونزا، لم يصب أي من هذه الفئران المعَالجة ببخاخ «ليسنز» بالتهاب في الأذن، بينما أصيب به 8 من كل عشرة من الفئران التي تم إعطاؤها البخاخ المقلد.