بالتعاون مع مكتب الشارقة التعليمي، بدأت مدرسة العقد الفريد للتعليم الأساسي بنين في منطقة دبا الحصن مشروعا تراثيا يحمل اسم «جذور الأصالة» بإشراف مديرة المدرسة شيخة راشد النقبي، حيث تطورت الفكرة من مشروع مدرسي إلى مشروع تم تشجيعه على نطاق هادف وواسع ممتد إلى خارج حدود المدرسة، من خلال تنظيم قرية تراثية حول ملامح من الماضي في منزل أحمد سليمان الهنداسي من إعداد وتنسيق المعلمتين في مادة الاجتماعيات ليلي علي النقبي وبدرية عبدالله الحمادي ومن تقديم الإعلامي سلطان محمد حميد منسق ومنظم البرامج في خورفكان.
وافتتح المعرض أحمد حسن القاضي رئيس قسم الأنشطة التربوية في مكتب الشارقة التعليمي وبحضور عدد كبير من الموجهين والمسؤولين في الإدارة التعليمية وكلية التقنية العليا ومسؤولين من الجهات المحلية والحكومية في دبا الفجيرة ودبا الحصن. وتضمن يوم الافتتاح فعاليات تراثية من ترديد الطلاب لبعض الأغاني الوطنية والأهازيج الشعبية القديمة، وفقرات واستعراض للوحات من الفلكلور كزفة العروس وحمل «زهبة» العروس والرزفة الحربية واليولة. واستهدف المعرض الذي يستمر لمدة أسبوع إحياء التراث والتاريخ العريق للإمارات بصفة عامة والمنطقة الشرقية بصفة خاصة وذلك من خلال بعض صوره الزاهية والمشرقة بروح الآباء والأجداد إلى جانب السعي إلى تعريف الطلبة في المقام الأول بأهمية المحافظة على التراث والتمسك والاعتزاز به ونقل هذه الخبرات إلى الطلاب ليستفيدوا منها في حياتهم في ضوء الواقع الحديث والمتغير بصورة كبيرة بالإضافة إلى خلق سبل التواصل بين الطالب والمجتمع المحلي وجماعات الأنشطة في الخلية التربوية.
واشتمل على العديد من المعروضات تنوعت في ركن الحنة وركن الملابس وركن المشغولات اليدوية والمقتنيات والقطع والأدوات الأثرية القديمة إلى جانب المعروضات والأزياء التراثية وركن المأكولات والأطعمة الشعبية بالإضافة إلى خيمة العروس التي تحوي أدوات العروس من ملابس وزينة وعطور. وذلك كله في حب الإمارات وتعزيزاً لوطنية الطلاب وانتمائهن لبلدهن الحبيب بأصالته وتاريخه العريق.
وأكد أحمد حسن القاضي رئيس قسم الأنشطة التربوية في مكتب الشارقة التعليمي أن المشروع التراثي من المشاريع الهادفة والمطروحة في إطار المنهج الدراسي للطلبة، كما وصفه بأنه معرض استثنائي في أهميته من أجل التواصل بين المدرسة والأسرة شاكرا جميع المنظمين على جهودهم الجبارة لإنجاح هذه الفعالية، وقال أحمد حسن: إن افتتاح المشروع كان قويا ومؤثرا ويشتمل على فعاليات التراث التي تحمل اسم «جذور الأصالة».
وأعربت شيخة راشد النقبي مديرة مدرسة العقد الفريد عن سعادتها بمشاركة عدد كبير من الطلبة في إحياء تراث آبائهم وأجدادهم بلمسات فنية راقية بدمجهم في فعاليات مرتسمة بقالب تربوي وأنشطة عملية مساعدة للمناهج الدراسية ومفيدة لإدراك وفهم الطالب بالإضافة إلى حضور متميز ساعد على إنجاح العمل
ناهد مبارك

