من شأن المسابقات التربوية أن تتيح للطالب ممارسة بعض المهارات وظيفيا بعيدا عن المواقف المختلفة داخل الصف الدراسي، وبها تتحقق التنمية الشاملة لشخصيته من النواحي المعرفية أو الوجدانية، وهو بذلك يكتسب الخبرة التي تيسر له التفاعل مع المواقف المماثلة خارج المدرسة إلى جانب التعرف على ذاته وميوله وتنمية مواهبه وإشباع حاجاته.

من بين هذه المسابقات «قيمنا التربوية» التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم للمساهمة في خلق بيئة تربوية مدرسية قادرة على توجيه سلوك المتعلمين ايجابيا ، وتنشئتهم وإعدادهم للمشاركة بفاعلية في الحفاظ على موروثات المجتمع الأصيلة والمساهمة في عملية التنمية، والتقليل من مخاطر السلوك السلبي وتحقيق الدافعية لدى الأبناء للتمسك بقيم الولاء والانتماء للمجتمع