تعج مدارسنا بالكثير من المتفوقين وهم فئة تمتلك قدرات خاصة لا توجد لدى أقرانهم، وهذه الفئة من الطلبة هي أمل البلاد والوتد الذي تنتظر منهم الدولة الكثير، وهذه الفئة تنقسم لقسمين منهم المواطن ومنهم الوافد ولن أتحدث عن المواطن لأنه سبق وتحدثت عنه ولكني أتحدث عن أبناء الوافدين ممن تعلموا هنا وأنفقت عليهم الدولة الكثير من الأموال والذين يغادرون البلد بعد الانتهاء من التعليم الثانوي.

اليوم وبعد أن أصبح الموضوع حديث المجالس الرياضية وبما اننا نتفق جميعا على الهدف من التجنيس وهو مصلحة الوطن، فليسمح لي الجميع بإبداء الرأي في قضية تجنيس الموهوبين والمتفوقين ليس رياضيا فقط بل في جميع المجالات، فوجهة نظري ان هذه الفئة يجب أن نستثمر طاقاتها لمصلحة الوطن وذلك لأسباب كثيرة منها:

1- إنهم ممن تربى هنا ونستطيع بكل سهولة ويسر البحث في سيرته الذاتية.

2- إن الدولة صرفت عليهم الكثير وبالتالي من حقها أن تستثمرهم بما يعود بالنفع على الطرفين.

3- إن هؤلاء يحبون الوطن ربما بدرجة تفوق حبهم لبلدانهم الأصلية لأن الإنسان دائما يعشق المكان الذي تربى فيه وأمن وكسب المزيد من الصداقات به.

4- إن التركيبة السكانية في حاجة لتعديل، والتجنيس هو أحد الحلول المطروحة ولاشك أن هذه الفئة هي الأحق.

5- إن جميع دول العالم تسعى لاستثمار الطاقات الشابة المتميزة ونحن أحق بهذه العقول.

6- إنهم ممن فهم ثقافة البلد وطرق العيش به.

همسة: لا يمكنك أن تحمل مصباحا تنير به طريق غيرك دون أن تملأ طريقك بالضوء.