مشروع إجازة المعلم الذي تطبقه تعليمية أبوظبي منذ عدة أعوام بهدف منح رخصة للمعلم للعمل في المدارس الخاصة كشف النقاب عن حجم الخلل وسوء الاختيار التي كانت تعيشها المدارس الخاصة عندما كانت تختار معلميها على هواها ليعملوا لديها دون ترخيص أو إخطار تعيين.
ليست المشكلة في شكل عملهم إن كان رسميا أم لا بقدر ما هو مرتبط بمن هو هذا المعلم وما مستواه فمن بين ألف و 106 معلمين ومعلمات تقدموا لإجازة المعلم هذا العام رسب نحو 355 لعدم كفاءتهم الأكاديمية وستكشف المقابلات الشخصية عن حذف أسماء أخرى ومزيد من التقليص في الأعداد لأنها تقيس معايير أخرى مرتبطة بحضور المعلم وطريقة أدائه وإدارته الصفية وكيفية تعامله مع طلابه. هذا مؤشر أن ليس كل معلم حامل شهادة مؤهلا للتعامل مع أبنائنا بل أن مثل هؤلاء يكونون فيما بعد عبئا على الميدان بمشكلاتهم وسلبياتهم