الإشراف والمتابعة للمدارس الخاصة أمر ملح ومطلب العديد من أولياء الأمور لأن الطالب وخاصة الصغير يعد كل ما يتلقاه في المدرسة من معلمته مقدسا ولا يقبل النقاش فيه.
هذا سلاح ذو حدين فإذا كان ما تقوله المعلمة صحيحا فان هدفا ايجابيا قد تحقق وأما إذا نقلت للطالب أفكارا خاطئة فان مشكلة كبيرة ستقع وهذا تماما ما حدث مع إحدى الأمهات التي فوجئت بطفلها الصغير في الروضة الثانية يروي لها عن ذلك الملاك الموجود على كتف كل إنسان ويصفه بأنه جميل ويرتدي ثوبا قصيرا كالفستان وله جناحان.
حاولت الأم عبثا أن توضح لولدها الفهم الصحيح للملاك الموجود على كتف كل إنسان ولكنه رفض لأن معلمته قالت له ذلك، وهذا دفعها إلى التساؤل حول خطورة ما يمكن أن يقدم للطالب في المدارس الخاصة في ظل انعدام الرقابة من قبل وزارة التربية والتعليم