ثمة أراء عدة أجمعت على ضرورة الاهتمام بالأنشطة الطلابية والاعتماد على مبدأ دمج الترفيه بالتعليم والحد من الأساليب التقليدية المتبعة في معظم دول العالم العربي بشكل عام ودولة الإمارات بشكل خاص، و دعا ثلة من التربويين والمختصين في هذا الشأن إلى الاكتفاء من الطرائق القديمة التي تستند على حشو الأدمغة بمعلومات جافة ينساها التلميذ بمجرد الانتهاء من الورقة الامتحانية، مشددين على ضرورة النهوض في مستوى التعليم لتتواءم والتطورات المتلاحقة التي شهدها الحقل التعليمي في الدولة.
نورا الأمير: وكان معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم قد صرح مؤخراً ان التطوير الحقيقي لنظام التعليم والتربية يبدأ بالاهتمام بالأنشطة الطلابية وجعلها جزءاً لا يتجزأ من العملية التعليمية، لافتا إلى ضرورة دمج فعالياتها في إطار منظومة العملية التعليمية والتربوية. ووصف الدور الذي تلعبه الأنشطة اللاصفية بالمحوري ، مشيرا إلى أنها تكشف النقاب عن الطلبة الموهوبين والمتميزين في مختلف مجالات الإبداع الاجتماعية والفنية والرياضية والثقافية، كما أنها توفر فرص رعاية هؤلاء الطلبة وصقل قدراتهم ومواهبهم، وإعدادهم للمشاركة بفعالية في تنمية وبناء مجتمعاتهم، ودعا معاليه الإدارة المدرسية والأسرة إلى تشجيع الطلبة على الانخراط في تلك الأنشطة، وتوفير جميع الإمكانيات والموارد اللازمة لتنفيذ برامجها وفعالياتها.
من جانبهم طالب المهتمون والمنغمسون في الشأن التعليمي تبني الأساليب الحديثة في التدريس والتعليم من خلال الانخراط في المنظومة العالمية ذات الصلة وانطلاقا من أهمية تغيير أساليب التعليم المتبعة حالية والتي يصفها الطلبة بالمملة والمنفرة عمدت شركة أسس للتسويق العقاري على إطلاق مشروع بوابة النجوم الذي حمل شعار (ثقا ترفيهي) الخاص بطلبة المدارس الذي قال عنه ماهر حكيم مدير المشروع إن مشروع بوابة النجوم ومقره حديقة زعبيل بدبي سيرى النور في صيف 2007 ، موضحا تميز هذا المشروع الذي هو ثمرة تعاون حقيقي مع القطاع العام والمتمثل ببلدية دبي والقطاع الخاص المتمثل بشركة أسس صاحبة المشروع. وذكر مدير المشروع أن بوابة النجوم عبارة عن مركز ترفيهي تعليمي عائلي تقني فريد من نوعه ولفت إلى أن أسس عمدت إلى بناء وإدارة وتشغيل بوابة النجوم الذي يجمع بين التعليم والترفيه العائلي ضمن إطار متكامل يستند على أحدث النظم العالمية.
غير المسبوقة في الوطن العربي مما سيجعل منه محورا هاما للقطاع التربوي من جهة وللقطاع الاجتماعي من جهة أخرى كنقطة جذب لكافة أفراد الأسرة، وهو يركز على الفئة العمرية من أربع سنوات إلى أربعة عشر عاماً. وتتوزع الألعاب والمغامرات على خمس قبب توفر كل واحدة منها تجربة خاصة. وقال حكيم إن المشروع عبارة عن 5 قباب هي قبة زحل والتي يتم من خلالها عرض أفلام سينمائية على شكل نصف قبة تتسع لنحو 250 متفرجا. أما الثانية فهي قبة القمر وهي القبة الثلجية التي من خلالها يستطيع الزوار الاستمتاع بعوالم الأقطاب المتجمدة وهي توفر مجموعة من الألعاب الثلجية مثل التزلج واللعب بالثلج الحقيقي والثالثة قبة الأرض التي تم تخصيصها لأحد القطارات الترفيهية ويسمى قطار الموت نظرا لسرعته ودخوله في منحدرات ومنعطفات بأجواء من الرعب والترغيب والرابعة قبة المريخ
وهي قبة تم تخصيصها للعب الأطفال الحركية حيث يستطيع الطفل التسلق والتزلج والقفز من خلال مجموعة من المناطق المختلفة التي تم تصميمها بما يخدم كافة الأعمار بأجواء آمنة ومكيفة والخامسة قبة الصحن الطائر خصصت لسباق السيارات والتي من خلالها يستطيع الزائر الاستمتاع بروح السباقات السريعة من خلال استخدام نوع خاص من السيارات المتطورة جدا، موضحا أن الهدف من استخدام القباب هو اعتبار كل قبة وسيلة ترفيهية وفي الوقت نفسه أداة تعلم إذ أن كل قبة تحمل هدفا رائدا وساميا لتعليم الأطفال من سن الرابعة وحتى الرابعة عشرة.
خولة الملا مدير مدرسة رقية للتعليم الثانوي في الشارقة قالت إن المدرسة لم تعد متنفسا للطلبة فضلا عن ضعف الدافعية للتعليم لدى الطلبة بسبب كثرة الأعباء وكثافة المناهج والامتحانات حيث يتعرض الطالب إلى ضغوطات كثيرة تحول المدرسة إلى بيئة منفرة لذا لابد من التنويع في أساليب التعليم وقد يكون دمج التعليم بالترفيه من أفضل الطرق الحديثة المتبعة عالميا.
أسلوب عالمي
وقال اسماعيل عبد الله مدير مدرسة العروبة للتعليم الثانوي إن أسلوب دمج التعليم بالترفية أسلوب عالمي مشيرا إلى أن الحصص اللامنهجية لها دور كبير في صقل وتنمية شخصية الطالب فهي توازي في الأهمية التحصيل الدراسي وتعمل على خلق شخصية متكاملة للطالب وبالتالي رفد الوطن بالفئات المتميزة في جميع الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية.
شخصية الطالب
ويرى قاسم زيدان مسئول شعبة المسرح الطلابي في وزارة التربية أن الأنشطة تعمل على توقد فكر الطالب وخياله ومهاراته وتعمل على توصيل الطالب إلى مستوى علمي وثقافي وفكري يؤهله للاكتشاف والابتكار في عمله المستقبلي وعن أسلوب دمج الترفية بالتعليم قال انه أسلوب رائد ويعمل على تقوية شخصية الطالب وتحسين نشاطه الاجتماعي مما يساعد على فهم الدرس والحصول على المادة العلمية بشكل ميسر وسهل.
وقال إبراهيم الملا مدير مدرسة معاذ بن جبل لابد من توفير الأدوات اللازمة لصنع بيئة مدرسية جاذبة موضحا أهمية مثل هذه الأطروحات التي تحمل سمة التطور والتغير، مشيرا إلى أن الأنشطة لا تحظى باهتمام كبير من قبل الطلبة والمدارس لأن الوقت المتاح لا يسمح بإعطاء مساحة أوسع لممارسة الأنشطة المختلفة الأمر الذي يترتب عليه قصور في هذا الجانب.
تكريس الضجر
وبدورهم اعتبر جمهرة من الطلاب والطالبات الأنظمة المعمول بها تعزز وتكرس حالة الضجر والسأم التي يمرون بها جراء ساعات من التحفيظ والتلقين والامتحانات والمذاكرة المستمرة، مطالبين باعتماد سبل وطرائق حديثة في التعليم تكون بمعزل عن الأساليب الحالية واعتبر التلاميذ دمج الترفيه بالتعليم أسلوبا جميلا قد يكونون بأمس الحاجة إلى تطبيقه في ظل ما يحدث من تخبط في السياسات التعليمية.
وقالت فاطمة محمد علي طالبة في المرحلة الثانوية أن مزج الترفيه بالتعليم أسلوب رائد نتمنى تطبيقه عمليا على ارض الواقع مشددة على أهمية إلغاء التلقين والتحفيظ. وقال خليفة محمد من طلاب المرحلة التأسيسية: دولة الإمارات متقدمة في العديد من المجالات لكن لا يزال التعليم يعاني العديد من الثغرات فيما ركزت منى عبيد على ضرورة الخروج من رحم الحصة الصفية والاعتماد على طرق حديثة.
ودعت دعاء محمد في الصف الثاني ثانوي في المدرسة الأهلية الخيرية بدبي إلى أن تطبيق أسلوب مزج الترفيه بالتعليم سيساهم بشكل أو بآخر بدفع عجلة التعليم في الدولة إلى الإمام بدلا من العودة إلى الوراء بالاتكاء على الطرق البدائية.
وانطلاقا من أهمية تغيير أساليب التعليم المتبعة حاليا والتي يصفها الطلبة بالمملة والمنفرة عمدت شركة أسس للتسوق العقاري على إطلاق مشروع بوابة النجوم الذي حمل شعار (ثقا ترفيهي) الخاص بطلبة المدارس الذي قال عنه ماهر حكيم مدير المشروع ان مشروع بوابة النجوم ومقره حديقة زعبيل بدبي سيرى النور في صيف 2007 موضحا تميز هذا المشروع الذي هو ثمرة تعاون حقيقي مع القطاع العام والمتمثل ببلدية دبي والقطاع الخاص المتمثل بشركة أسس صاحبة المشروع.
وذكر مدير المشروع أن بوابة النجوم عبارة عن مركز ترفيهي تعليمي عائلي تقني فريد من نوعه ولفت إلى أن أسس عمدت إلى بناء وإدارة وتشغيل بوابة النجوم الذي يجمع بين التعليم والترفيه العائلي ضمن إطار متكامل يستند على أحدث النظم العالمية. غير المسبوقة في الوطن العربي مما سيجعل منه محورا هاما للقطاع التربوي من جهة وللقطاع الاجتماعي من جهة أخرى كنقطة جذب لكافة أفراد الأسرة.
مع التركيز على الفئة العمرية من أربع سنوات إلى أربعة عشر عاماً.وتتوزع الألعاب والمغامرات على خمس قبب توفر كل واحدة منها تجربة خاصة. وقال حكيم إن المشروع عبارة عن 5 قباب هي قبة زحل والتي يتم من خلالها عرض أفلام سينمائية على شكل نصف قبة تتسع لنحو 250 متفرجا .
أما الثانية فهي قبة القمر وهي القبة الثلجية التي من خلالها يستطيع الزوار الاستمتاع بعوالم الأقطاب المتجمدة وهي توفر مجموعة من الألعاب الثلجية مثل التزلج واللعب بالثلج الحقيقي والثالثة قبة الأرض التي تم تخصيصها لأحد القطارات الترفيهية ويسمى قطار الموت نظرا لسرعته ودخوله في منحدرات ومنعطفات بأجواء من الرعب والترغيب والرابعة قبة المريخ وهي قبة تم تخصيصها للعب الأطفال الحركية
حيث يستطيع الطفل التسلق والتزلج والقفز من خلال مجموعة من المناطق المختلفة التي تم تصميمها بما يخدم كافة الأعمار بأجواء آمنة ومكيفة والخامسة قبة الصحن الطائر خصصت لسباق السيارات والتي من خلالها يستطيع الزائر الاستمتاع بروح السباقات السريعة من خلال استخدام نوع خاص من السيارات المتطورة جدا، موضحا أن الهدف من استخدام القباب هو اعتبار كل قبة وسيلة ترفيهية وفي الوقت نفسه أداة تعلم إذ أن كل قبة تحمل هدفا رائدا وساميا لتعليم الأطفال من سن الرابعة وحتى الرابعة عشرة



