يمثل النادي العلمي بيئة غنية لطالبات مدرسة خديجة للتعليم الأساسي حيث يوظفن فيه مهاراتهن من خلال ناد مجهز اعد خصيصا لاحتضان الأفكار الإبداعية التي تخدم المناهج العلمية،

ومنذ العام 1999 ضم النادي أجهزة علمية مبتكرة ليتطور في غضون فترة وجيزة ويتحول إلى ناد علمي فيه قاعة لتنفيذ دورات وورش علمية من قبل عضواته أهمها احتضانه لمؤتمر بيئتي حياتي الذي شاركت فيه دوائر ومؤسسات عدة منها بلدية عجمان ومحطة الأرصاد الجوية وجمعية الإرشاد ومنطقة عجمان الطبية فيما حقق النادي المركز الأول كأفضل نادي علمي على مستوى المنطقة والمركز الثاني على مستوى الدولة. وقالت مريم صالح معلمة مادة العلوم وإحدى المشرفات على النادي إن الرسالة التي أقيم من اجلها النادي هي إنتاج ثمرات جيدة من الطالبات الحريصات على الطموح ومواكبة التطور والنهضة وتنمية قدراتهن الفكرية فتتساير الناحيتان النظرية والتجريبية على حد سواء مما يكون له بالغ الأثر في المجتمع إضافة إلى حرص النادي على تبني الموهوبات وإدخالهن المسابقات على المستوى الداخلي والخارجي.

وقالت إن النادي مقسم إلى ثلاث نوافذ علمية : القسم الأول النادي العلمي وفيه مشاريع مبتكرة لطالبات مثل جهاز تكييف وقاطع للفلين وجهاز لتحريك الرسوم المتحركة بطريقة سهلة و(فاقسة) للبيض حازت فيها صاحبة الاختراع على جائزة الشيخة لطيفة لإبداعات الطفولة، أما القسم الثاني فهو نافذة ورشة البدائل التي تستخدم فيها الطالبات خامات البيئة وتعيد تدويرها مثل تعتيق الورق بهدف الاستفادة من مخلفات البيئة والحد من التلوث وانعكاساته الخطيرة على المجتمع، فيما تعتبر الزوايا العلمية التربوية القسم الثالث وهي عبارة عن غرفة مجهزة بكافة التقنيات الحديثة من داتا شو وأجهزة حاسوب تستخدم لعقد المحاضرات الخاصة بمادة العلوم والمواد الأخرى وتقام فيها أيضا العديد من المسابقات الهامة كمعرض أقيم في برجمان عن الإنتاج اليدوي والاستفادة من مخلفات البيئة افتتحته معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية وكان لنا ركن عرضنا فيه جانبا من تجاربنا في المجال.

وذكرت أن مدخل النادي عبارة عن حديقة علمية مؤلفة من بعض الأجهزة المأخوذة من منهج الصف الثامن ابتكرتها الطالبات، مشيرة إلى أن احد أهم مشاريع النادي هو مشروع الزراعة المحمية داخل الصوبات ويقع خلف المختبرات حيث جربت الطالبات فيه زرع خضار الطماطم والخيار وأنتجت الأشجار ثمارها وما زال المشروع قائما حتى الآن، مشيرة إلى أن النادي دخل في العديد من المسابقات منها مسابقة علماء المستقبل حيث شاركت المدرسة بجهاز تصوير مبسط لتحريك الرسوم المتحركة العام الماضي كما خاض المنادي مسابقة الأجهزة المبتكرة التي أقيمت على مستوى الدولة في جامعة الإمارات. وقالت مريم صالح إن فريق عمل النادي يتألف من منى مبارك وفتحية عبد الله ونعيمة سالم إضافة إلى أمينة المختبر وعضوات النادي من الطالبات، مشددة على أن نجاح النادي ما كان ليتأتى لولا دعم إدارة المدرسة وتعاون الأطراف المنظمة للنادي وحرصهم على إظهاره بأفضل الصور.

مشاريع المدرسة

قالت نسيم عيسى مديرة مدرسة خديجة للتعليم الأساسي إن إقامة مشاريع عديدة تلبي حاجات ومواهب وإبداعات الطالبات ترقى بمستواهن التحصيلي وتنفيذ مشاريع متميزة لم يكن وليد لحظته بل هو نتاج عمل وجهد كبيير أوصل المدرسة إلى العالمية من خلال مسابقة أستوديو الراوي الصغير في اليابان والتي حازت فيها المدرسة على جائزة أفضل شخصية طلابية محلية.

وأكدت أن تأسيس مركز خديجة للتدريب ومركز خديجة للإعلام إلى جانب النادي العلمي بهدف تبني مواهب الطالبات في شتى المجالات، مؤكدة مضي المدرسة بطاقمها في تنفيذ كل ما من شأنه رفع مستوى الطالبات باعتبارهن محور وأساس كل فكر بناء.