مشهد غريب لفت أنظار بعض المارة خلال سيرهم في طريق العودة إلى مدينة أبوظبي عندما فوجئوا بحافلة إحدى المدارس التي تقل طلبة كأنهم عائدون من رحلة خارجية تقف جانبا وتنزل مجموعة من الطلاب قرابة الخمسة عشر طالبا وهم من المراحل الإعدادية تقريبا ليقفوا جميعهم عند أحد الأسوار في شكل صف واحد وظهورهم للشارع الرئيسي وقضاء حاجتهم دون اكتراث بالمكان ولا بالمارة ودون حياء من بعضهم.

إحدى السائرات على الطريق قالت إن المشهد أثار استياءها خاصة وان هناك محطة بترول قريبة جدا من المكان كان بالإمكان إنزال الطلبة فيها لقضاء حاجتهم في دورات المياه بدلا من خدش الحياء وتساءلت ما دور المدرسة في تربية الطالب وتعويده السلوك الصحيح إذا سمحت لذلك الموقف بالحدوث