أثبت علماء أميركيون أن تعلم الموسيقى يحسن إلى حد كبير استخدام اللغات وتعلمها. والسبب الكامن وراء ذلك هو أن الأداة الموسيقية تحفز الشعور بالرغبة في نطق الأصوات. وتعلم الموسيقى لا يطور فقط الحاسة الموسيقية وإنما أيضا حاسة أكبر حيال اللغة، إذ تشير الدكتورة نينا كراوس، وهي من جامعة «نورث إيست إيلينوي الأميركية»، إلى أن «التجربة الموسيقية تفيد الأطفال في عدد لا يحصى من النشاطات».

وتوضح الدراسة الخاصة بهذا الموضوع والتي ستنشر في عدد أبريل المقبل من مجلة «نيتشر نيوروسيانس» «أن التجربة الموسيقية لدى الأطفال وهم لا يزالون صغار السن تشحذ القدرة التعليمية الدماغية فيما يتعلق بالنغمات الصوتية المختلفة».

ولقد استخدم الباحثون في هذه الدراسة أساليب كهربائية ـ فسيولوجية لقياس ورسم أهلية الدماغ لدى عشرين من المشاركين، الذين طلب إليهم نطق بعض الكلمات الرنانة أثناء الاختبار.

وتبين أنه في اللهجة الرنانة تؤثر تغييرات النغمة على معنى الكلمات بحيث أن بعض الكلمات يتغير معناها حسب تغير النغمة التي تقال من خلالها، ويؤكد الباحثون أن الأشخاص المشاركين في الاختبار الذين تلقوا تدريبات موسيقية يتمتعون بقدرة على التمييز بين نبرات الصوت المختلفة أكثر من الذين ليس لديهم أي تجربة موسيقية.