زيادة

عراق حر

حتى إذا كانت زيادة القوات الأميركية في العراق ستفلح في خفض معدل عمليات القتل في بغداد، فإن القليل من الخبرة التاريخية ذات الصلة أو الحقائق المتعلقة بهذه الحالة تشير إلى أن القوات الأميركية لن تبقى متورطة في العراق على امتداد عقود للحيلولة دون الصراعات الطائفية والفئوية على السلطة والتصدي للهجمات من المسلحين على اختلافهم. والسيناريو الأكثر احتمالاً هو أن تعهد إدارة بوش ب«نجاح» حكومة المالكي سيجعل الولايات المتحدة ضالعة بالسلب في حملة تطهير عرقي كبيرة في العراق.

إن التراجع لتبني سياسة أكثر توازناً في الحرب الأهلية التي تشتعل بالفعل منهج أكثر معقولية ويمكن الدفاع عنه. ولتحقيقه، فإن إدارة بوش أو الإدارة التي ستخلفها سيتعين عليها في البداية أن تتخلى عن فكرة أن ألوية أميركية إضافية محدودة أو تغييراً في التكتيكات الأميركية سيؤدي إلى عراق يمكنه، على حد قول الرئيس بوش، أن «يحكم نفسه، ويدعم نفسه، ويدافع عن نفسه» حالما تغادر القوات الأميركية.

عن «فورين أفيرز»

نجاح

استثمار روسي

الخبر الرئيسي الآن هو أن الناتج المحلي الإجمالي الروسي عاد إلى مستواه الذي كان عليه عام 1990. فبعد الكساد في التسعينات، كانت هناك ستة أعوام من النمو الثابت بنسبة سنوية بلغت 6%. وبعد الطفرة النفطية الروسية جاءت النجاحات في المعادن، الألمنيوم، الأسلحة ونشاط الأعمال في قطاع الزراعة، كما كان هناك ارتفاع حاد في الاستهلاك المحلي، وسداد ديون روسيا الخارجية، والزيادات الكبيرة في مجالي التعليم والرعاية الصحية في الأعوام الخمسة الماضية.

ما أثار دهشة الجميع، هو أن بعض الشركات الروسية تعد الآن شركات عابرة للحدود القومية في السوق العالمي. والتقدم ليس أكيداً بعد، فهناك فقر أكثر ومساواة أقل من أيام السوفييت. وتحتاج روسيا إلى الاستثمار للتغلب على ضعفها.

عن «لوموند»

مفتاح

الهدف التالي

إذا ساءت العاقبة في أفغانستان، فالهدف التالي للمنظرين الإيديولوجيين الذين يطلقون العنان لمنفذي الهجمات الانتحارية، سيصبح باكستان بترسانتها النووية. إن باكستان هي مفتاح إحباط التهديدات الجديدة التي تحيق بالعالم. أعطى الغرب، مراراً وتكراراً ظهره لباكستان.

ويجب ألا يُرتكب هذا الخطأ مجدداً. ويتعين على بريطانيا، بصلاتها الوثيقة بباكستان، وأعضاء برلمانها المسلمين القادرين والمتمكنين، ومهمتها في إبلاغ أميركا بضرورة تغيير التكتيكات، أن تقدم يد المساعدة قبل فوات الأوان.

عن «أوبزرفر»