اختلاف

ماض صعب

لدينا نحن أبناء جنوب إفريقيا ماض صعب. فقد كان لدينا صراع على امتداد 360 عاماً، وربما أكثر، وكان الأمر كذلك لأن الكولونيالية كان عليها أن تفرض سيطرتها الكاملة، واستغرق ذلك مئتي عام، أعقبها 150 عاماً من الصراع، بصورة أساسية على الذهب والألماس.

وفي تلك العملية تم الدوس على حياة كثيرين، وانتهى الأمر بنا إلى ما سأطلق عليه «الاندفاعة الأخيرة»، 50 عاماً من التفرقة العنصرية، حيث تجذر كل من الإجحاف، وعمليات التمييز، والتعصب وضيق التفكير و أصبح مترسخاً. وماذا تعلمنا من التفرقة العنصرية؟ كانت تنطلق من الفكرة القائلة إن الأشخاص مختلفون بصورة عميقة ووراثية، ويجب أن يبقى هذا الاختلاف في أفكار الناس الشخصية، ولكن في الواقع تعين ترسيخه في القانون.

عن «ميل أند غارديان»

سياسة

انهيار شعبية

في ضوء انهيار شعبية الجنرال مشرف، سيصبح توسيع قاعدة الدعم السياسي الخاصة به إلى حد كبير عن طريق إدخال بوتو أو شريف إلى تحالفه الحاكم، أصعب بكثير من الماضي. وتظل المؤسسة العسكرية الباكستانية خبيرة في تطبيق سياسة فرق تسد، ولا يزال الجنرال مشرف يمتلك أدوات متعددة تحت تصرفه، وأكثرها قوة هي القدرة على التلاعب بالنظام القانوني بطريقة يمكن معها للقضايا البارزة أن يتم صرف النظر عنها بهدوء.

ويمكنه أيضاً أن يعرض إيقاف العمل بقانون يحول دون أن يتولى الزعيمان اللذان عمل كل منهما رئيساً للوزراء مرتين، رئاسة الحكومة لمرة ثالثة.

عن «فاينانشيال تايمز»

مشكلة

منظور بعيد

المشكلة بالنسبة للمدافعين عن الاتحاد الأوروبي هي أن انجازه الأكبر قديم وغير ظاهر للعيان، وهو غياب الحرب بين أعضائه. وبالمقابل، فإن أعظم إخفاق له ـ الدستور ـ يعد جديداً وملء الأعين. يبدو أن ذلك النموذج سيستمر. فقد وافق قادة الاتحاد الأوروبي على إجراءات صارمة لمقاومة تغير المناخ، حيث حددوا أهدافاً طموحة للاستخدام المتزايد للطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات الحرارية.

والوصول إلى اتفاق حول قضية بمثل هذه الأهمية الكبرى هو دليل على ما يجب أن يكون عليه الاتحاد الأوروبي، أي التعاون بشأن القضايا التي تنبغي معالجتها على نطاق القارة. وفي نهاية المطاف، فإن تغير المناخ لا يحترم الحدود الوطنية. ولكن إذا نجحت هذه الإجراءات في تحقيق هدفها، فإن الفوائد لن تكون جلية للعيان بأوضح صورة إلا من منظور التاريخ بعيد المدى.

عن «أوبزرفر»