تشبه الفتيات بالرجال أو النساء المسترجلات في مجتمعنا العربي تزداد يوما بعد يوم خاصة في المدارس والجامعات بعد أن كانت قاصرة على المجتمعات الغربية، وأصبحت هذه الفئة من البنات تشكل خطراً كبيراً على المجتمع، لأن المتشبهات بالرجال يقصصن شعرهن ويلبسن ملابس كالرجال، حتى أنهن أحياناً يشترين من محلات رجالية ويتبعن طريقة اللبس نفسها ، كما أن هناك من يصدر عنها أفعال وسلوكيات تخدش الحياء.

وهناك أسباب عدة تجعل الفتاة تتشبه بالرجال مثل حب التقليد، واكتشاف شئ جديد في الحياة، ويمكن أن تكون فتاة وحيدة من بين عدة إخوان أو شباب. وواحدة من هؤلاء الفتيات تلبس البرمودات وتقص شعرها ولكنها ليست (بويه) وإنما هي رياضية أو (سبورتيه)، وأخرى تعتقد أنها حرية شخصية، وأنها لا تحس بالأنوثة، وتقول أن أهلها ليس لهم علم بهذه المسألة لأنها في المنزل تكون طبيعية وعندما تخرج يتبدل حالها. آيات بن حيدر طالبة ترى أن كل فتاة تتشبه بالرجال لديها مرض نفسي وشئ داخلي فيها، ولابد على الأهل أن يراقبوا بناتهم ولا يجعلونها تذهب مع أي فتاة، ولا يجعلونها تتعرف على أي واحدة إلا إذا عرفوا هذه الفتاة جيدا ، أما الفتاة تكون طبيعية وعندما تذهب معها إلى الغرفة وحدهما تكون واحدة أخرى.

ماريا الصايغ تقترح أنه لابد على المجتمع أن ينصفهن، وأن هذه الأشكال من الفتيات لابد أن يحرموهن من دخول المراكز والحدائق وأن هذه الظاهرة منتشرة بكثرة في الحدائق العامة، ويجب على الحكومات العربية وضع قوانين صارمة وعلنية في جميع الأماكن، ويجب أن يعاقبوهن وأن لا يعطوهن الحرية في المجتمع لكي لا يفسدن بقية المجتمع. وتشير حنان محمد أن هذه الظاهرة منتشرة بكثرة في الأماكن العامة وخاصة في الحدائق العامة، وأنهن غير متحفظات ولا يحترمن عادات وتقاليد المجتمع.وتقول طالبة في مدرسة إن الخطأ من الإدارة نفسها التي تشجع هذا النوع من الفتيات بحجة أنهن رياضيات يشاركن في بطولات رياضية ويحصلن على المراكز الأولى وهذا لمصلحة الإدارة والمدرسة. وتضيف أن غياب الآباء والأمهات أو انفصالهم عن بعضهم له أثر كبير على الفتاة.

وترى الطالبتان أروى هزاع ومريم محمد من كلية الاتصال أنه أمر انتشر في الوقت الحالي وخاصة في الجامعات، وازداد بعد عرض مسلسلات وأفلام غربية تتحدث عنه دون حياء مما شجع بعض الفتيات على ذلك، في إشارة منهما إلى أهمية دور الأهل في الحد من هذا الأمر، لأن غالبية الفتيات ممن يقدمن على ذلك فيهن نقص داخلي وتعانين من كثرة الضغط.

شيخة المري