في كل مناسبة تجمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالمسؤولين في أي قطاع كانوا، لا يتوقف سموه عن ترديد أهمية التعليم في حياتنا والتأكيد على المكانة الرفيعة التي يحتلها المعلم، والدعوة المستمرة إلى دعم التعليم والمتعلمين.
ونحمد الله أن الاهتمام بالتعليم في بلادنا شأن لا يلقيه المجتمع على عاتق وزارة التربية والتعليم وحدها بل ان الكل يعمل ويبذل من أجل الارتقاء بهذا الحقل الذي في رقيه وتطوره رقي وتطور المجتمع.
وصباح الثلاثاء الماضي كانت مدرسة خديجة للتعليم الأساسي الحلقة الثانية في عجمان على موعد مع رعاية وعناية كبيرتين خصها بهما سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان حين استقطع سموه ساعات من وقته ووضع كل مشغولياته ومسؤولياته جانبا ليقينه بأن ما هو ذاهب من أجله لا يقل أهمية عما ينجزه إن لم يكن أكثر أهمية.
الزيارة لم تكن «بروتوكولية» أو مجاملة لمدرسة أبدعت وابتكرت بل كانت زيارة المسؤول الراغب في الوقوف على كل ما تحتويه المدرسة من فكر تربوي متقدم ومشاريع تعليمية تفيد من فيها، فجال سموه وتجول في أرجاء وقاعات المدرسة وتعرف على جديدها واستمع إلى شرح موسع من المعلمات حول أمور كثيرة وجلس على مقاعد الدرس وحضر عرضا حيا لما قامت المدرسة بتوثيقه فنياً.
سموه دخل في حوار مع الصغيرات ولم يتردد في التجاوب مع عضوات المركز الإعلامي اللائي سجلن زيارة سموه وانطباعاته عن المدرسة وما شاهد فيها عبر عدسة ومايكروفون المركز لتظل الزيارة بكل ملامحها وتفاصيلها الدقيقة باقية في السجلات كما ستبقى في الأذهان والقلوب التي أسرت بما لقيت من رعاية واهتمام.
إعجاب أثمر في نهاية الزيارة عن مكرمة لم يبخل بها سموه على بناته دعماً لجديد يسعين إلى تحقيقه خدمة للعلم والتعلم، في مدرسة شهد لها كل من زارها وتوقع أن تجد لنفسها موضعها في قائمة المدارس النموذجية.