التشكيك في المدارس الخاصة على صعيد المصداقية في الدرجات والذي كان صريحا بالنسبة للصف الثاني عشر مع نظام التقويم والامتحانات الجديد ترك أثرا كبيرا لدى العديد من الطلبة في تلك المدارس وخاصة المدارس الملتزمة التي تمثل الفئة الأقل كما هو معروف.
مجموعة من طالبات الصف الثاني عشر المتفوقات في المدارس الخاصة أكدن أن معلماتهن كانوا يضغطن عليهن في كثير من الأمور خوفا من محاسبة توجيه المنطقة لهم،فلا مرونة في مواعيد تسليم التقارير والبحوث ولا مجال لتقديم أعمال سنة غير جيدة،
فالمعلمة أبلغت الطالبات بأن عليهن الالتزام بكل ما يطلب وتسليمه في موعده لأن الموجة يمر فجأة ولا تريد أن يؤخذ عليها أي خطأ وأن الرقابة عليهم كمدارس خاصة أكبر من غيرهم. هنا أشارت الطالبات إلى أن عدم وجود مصداقية أمر يتعلق بالشخص ذاته وبالتالي فانه يتواجد في المدارس الخاصة مثل الحكومية وطالبوا بتقليل الاتهامات لمدارسهم