5 طالبات من مدرسة بالفجيرة تجمعهن موهبة واحدة، هي التصوير الفوتوغرافي التي جعلتهن يبدعن في تصوير المناظر الطبيعية، ويعبرن عن مدى حبهن للوطن من خلال عدساتهن التي جابت الساحل الشرقي، والتقطت الكثير من اللقطات الجميلة،

وعرضنها في المعرض التصويري الأول الذي أقامه المركز الإعلامي في مدرسة أم المؤمنين للتعليم الثانوي بالفجيرة ، وافتتحه الشيخ محمد بن حمد بن سيف الشرقي مدير دائرة الحكومة الالكترونية بالفجيرة، وضم أكثر من خمسين لوحة تمثل إبداعات صورها الطالبات بأناملهن، ليعطين معنى جديدا للزمان والمكان برؤية جميلة. بداية تقول صديقة حارب الشامسي مدير مدرسة أم المؤمنين للتعليم الثانوي، إن المعرض باكورة عمل المركز الإعلامي الذي أنشئ منذ عام تقريبا، لرعاية الطالبات الفائقات والموهوبات وتقديم برامج نوعية لتطوير قدراتهن ومهارتهن في مختلف المجالات ومنها مجال التصوير الفوتوغرافي،

حيث اكتشفت المدرسة ان لديها العديد من الطالبات يعشقن التصوير، ويمارسن هذه الهواية باستمرار، فارتأت أن تنظم معرضاً يضم بين جنباته صورا التقطتها عدسات كاميراتهن، والذي ضم العديد من اللقطات الجميلة عن الوطن، وغيرها من اللقطات التراثية والسياحية، التي تعبر عن مدى إبداعهن وتحليهن بمقومات التصوير الاحترافي، لينلن إعجاب الجمهور الذي حضر إلى المعرض، مشيرة إلى أن المعرض سيتبعه عدة معارض في تخصصات إعلامية مختلفة لإبراز مواهب الطالبات وقدراتهن في الفنون الإعلامية المختلفة، مشيدة بكافة المؤسسات والشركات الرعاية التي احتضنت المعرض، وكانت الداعم الرئيس لوجوده على ارض الواقع.

وقالت روية الكندي مديرة المركز الإعلامي ان المعرض يشمل عرضا للصور الفوتوغرافية ل5 طالبات لديهن هواية التصوير، اضافة إلى مشاركة لبعض الهواة، مشيرة إلى ان اللوحات المعروضة تمثل صورا لمناظر طبيعية، وسياحية وتراثية مختلفة، كانت تعبر عن رؤية خاصة من الطالبات اللواتي ابدعن، وكشفن عن موهبة متقنة في التصوير فاقت كل التوقعات ،

لافتة إلى أن ذلك يعد دليلاً على أن طالبات المدرسة يبدعن إذا أتيحت لهن الفرصة الكافية لابراز المواهب والقدرات المختلفة الكامنة بهن. وأكدت الطالبة فاطمة علي الملا أنها تهوى تصوير الطبيعة لانها تشعر بان الصور تتحدث عن نفسها، لذا فانها تشعر بالراحة والسعادة عند تصوير مناظر طبيعية تحدث عن جمالها بنفسها،دون تدخل من احد، مشيرة إلى انها تهوى التصوير منذ الصغر، وان المعرض الذي أقامه المركز الإعلامي في المدرسة جعلها تفجر طاقتها وابداعاتها في هذه الموهبة التي تعشقها.

وقالت فاطمة احمد الشريف إن هوايتها مع التصوير انطلقت في إحدى الرحلات السياحية التي قامت بها الأسرة في لندن العام المنصرم، عندما أخذت الكاميرا وقامت بتصوير كل ما تقع عليه عينها من لقطات جميلة في هذه الرحلة، والتي أعجبت كافة أفراد الأسرة كثيرا، وشجعوها على الاستمرار في هذه الموهبة الجميلة.

وقالت مريم محمد آل علي انها شاركت في 18 صورة في المعرض حيث قامت بتصوير العديد من المناظر الطبيعية الخلابة على الساحل الشرقي، والتي تجعل من يراها يتشوق لزيارة هذه المعالم الجميلة، مشيرة إلى ان موهبتها في التصوير بدأت قبل 4 سنوات، حيث كانت تقوم بتصوير الأسرة في الرحلات المختلفة الداخلية والخارجية، ومن هذه الرحلات تعلقت بهذه الموهبة التي أصبحت تعشقها.

أداة للتعبير

أوضحت فاطمة علي العبدولي أنها منذ فترة بسيطة لا تتجاوز بضعة أشهر بدأت موهبتها وعشقها للتصوير، إلى أن أصبحت الكاميرا الآن لا تفارقها، وترافقها في كل مكان، ترصد من خلالها ما يجول من خاطرها من لقطات، لافتة إلى أنها أصبحت اداتها للتعبير عن ما في داخلها، ورسالتها التي تنقل من خلالها ما يجيش في نفسها، وفيما يتعلق بالصور التي تحب التقاطها قالت انها تحب التقاط المناظر الطبيعية والأحداث والمناسبات الرسمية.

فراس العويسي