مجموعة من طالبات مدرسة مزيرع للتعليم الأساسي والثانوي شاركت بنجاح في المعرض المقام على هامش فعاليات أسبوع حملة ( لك القرار) التي نظمها مجلس دبي للتعليم بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور وقسم التوعية المرورية واستضافته كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي بالتزامن مع الحملة الوطنية للسلامة المرورية المقامة على مستوى مختلف إمارات الدولة في شهر فبراير الماضي، وشهدت الفعاليات تعاطفاً كبيراً من الطالبات لما تسببه الحوادث المرورية من مخاطر تدمي أصحاب القلوب الرقيقة.

لولوة ثاني: كلثم البلوشي من مجلس دبي للتعليم قالت إن المجلس ارتأى إشراك أكبر عدد من الجامعات والكليات المتخصصة في مختلف أنحاء إمارة دبي ضمن حملة (لك القرار) التي انطلقت فعالياتها بالتزامن مع الحملة الوطنية للسلامة المرورية في الأسبوع الأخير من فبراير الماضي وتتواصل لغاية يوم 30 /5/2007، وذلك بهدف نشر الثقافة المرورية في صفوف الطلبة في مراحل الدراسة الجامعية، وتوعيتهم خلال فترة نضوجهم واستعدادهم للمشاركة في العمل والإنتاج بالمخاطر الناجمة عن سوء استعمال السيارة التي تعد وسيلة للتنقل، والقيام بالسباقات الشبابية على الطرقات والشوارع الرئيسية المزدحمة بالسيارات والحافلات، بالإضافة إلى القيادة بسرعة جنونية، وإهمال البعض وتجاهلهم للكثير من القواعد المرورية السليمة الأمر الذي يتسبب في وقوع الحوادث المروعة ويروح ضحيتها العشرات والمئات من النساء والرجال والأطفال والمسنين .

ترحيب واسع: وأشارت إلى أن إدارات الجامعات التي تواصل مجلس دبي للتعليم معها استعدادا لتنظيم الأنشطة والبرامج لحملة (لك القرار) أبدت ترحيبا واسعا من جهتها للمشاركة الفعالة في الحملة التي اتسمت فعالياتها بالتنوع والابتكار والتطوي، بعد أن حرص الطلبة أنفسهم بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية على التجهيز والإعداد للحملة كل على طريقته الخاصة، بحسب هواياتهم وميولهم وقدراتهم، ابتداء من تنظيم ورش العمل ومعارض التصوير الفوتوغرافي والمعارض التشكيلية، ومشروعات الطلبة التي تجسد فكرة الحوادث المرورية، بالإضافة إلى تنظيم محاضرات وندوات باستضافة متحدثين يمثلون شخصيات ومسؤولين متخصصين في المجال المروري والشرطي قاموا باستعراض تجاربهم وخبرتهم الطويلة في رسم خطط للمحافظة على الأمن والسلامة في الطرق والشوارع المختلفة،

كما دلوا على حجم الحوادث وكيفية تفاديها بالأرقام والإحصاءات الحديثة ، ناهيك عن الزيارات الميدانية التي قام بها عدد من الطلبة للمستشفيات بهدف زيارة المصابين والجرحى في حوادث مرورية سابقة وذلك كجزء من مبادراتهم ضمن فعاليات الحملة.

وذكرت كلثم أن قائمة الجامعات المشاركة في الحملة المرورية تضم عددا كبيرا ومميزا من الجامعات المرموقة، بحيث تتخذ جميعها من دبي مقرا لها ومن بينها كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، وكليات التقنية العليا للطلاب، وجامعة ولونغونغ، وجامعة ميديل سيكس، وجامعة هيريوت وات ، وكلية الإمارات للطيران.

المعرض المروري

من جهته أثنى العميد عيسى أمان مدير الإدارة العامة لمرور دبي بالانابة على هامش افتتاحه لمعرض حملة (لك القرار) في كلية الدراسات الإسلامية والعربية على المستوى التنظيمي العالي لفعاليات المعرض، بعد أن شرحت له مجموعة من طالبات مدرسة مزيرع للتعليم الأساسي والثانوي في دبي المشروعات الطلابية المعروضة والتي تعبر جميعها عن موضوع الحملة.

وقال بدوره ان توعية جيل النشء بدوره الهام في المحافظة على مجتمع آمن مسؤولية مناطة بكل الجهات المعنية في المجال كما أن المدارس والجامعات تلعب دورا لا يستهان به في هذا الصدد لأن دورها لا يقتصر على التعليم فقط، بل ان حث الطلبة وتشجيعهم على المشاركة في الفعاليات المتنوعة والهادفة الى نشر التوعية والثقافة المرورية كما في أسبوع الحملة يجب أن يأتي ضمن الأولويات التربوية الأمر الملموس فعلا على أرض الواقع وتجسده مختلف الأنشطة والبرامج التي ينظمها مجلس دبي للتعليم على مستوى جامعات الإمارة.

مشاركة فاعلة

قالت إيمان الحمادي المشرفة في كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي إن الكلية استضافت فعاليات أسبوع حملة (لك القرار) واحتضنت إبداعات ومواهب طالبات من مدرسة مزيرع بالتنسيق مع شرطة دبي ، انطلاقا من التزامها بالمشاركة الفاعلة في شتى الفعاليات التي ترتبط بالمجتمع إدراكا منها بأنها جزء لا يتجزأ منه، كما أنها تسعى في الوقت ذاته للمشاركة في تنظيم المناسبات والأحداث المتباينة التي تهم القطاعات العريضة من الناس سواء كانوا طلبة أو أخصائيين في الميادين الحيوية، وذلك على مدار العام الدراسي.