وجه معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بضرورة إعداد دراسة متكاملة وشاملة لجميع الحالات السلوكية السلبية في المدارس الخاصة والحكومية والعمل على وضع الخطط والبرامج اللازمة لطرق علاجها والحد منها ، مشددا على دور الأسرة والمدرسة وتفعيل دور الاختصاصي الاجتماعي ولائحة السلوك التربوية.

وأشار خلال زيارته عدداً من المدارس الخاصة في منطقة العين التعليمية إلى أن وجود بعض الظواهر السلوكية السلبية في بعض المدارس ليس حالة استثنائية بل هناك الكثير من الحالات وفي العديد من المجتمعات إلا أن خصوصيتها تختلف من مجتمع لآخر مؤكداً ان تلك السلوكيات لا تعفي الأسرة من مسؤوليتها .

وكذلك إدارات المدارس من متابعتها والعمل على علاجها وعدم الإساءة للبيئة التربوية والتعليمية والقيمة المجتمعية التي ننتمي إليها وأكد خلال اللقاء مع إدارات المدارس على أهمية الشراكة مع المدارس الخاصة وتحملها قسطاً كبيراً من المسؤولية في تطوير العملية التربوية والتعليمية مشيراً إلى أن الوزارة تسعى للتأكيد على تطبيق المعايير التربوية على كل المؤسسات التعليمية في الدولة حتى نصل إلى إحداث نقلة نوعية تواكب الطموحات الكبيرة التي توليها قيادات الدولة.

داوود محمد