أحد مديري مدارس أبوظبي فاز للمرة الثانية بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز وحصدت مدرسته كما كبيرا من الجوائز ولكنه خارج الميدان فقد استقال .ولم يكمل المدير الفصل الدراسي الثاني مع طلابه لأنه التحق بمجال عمل آخر وفرصة أفضل أشعرته بالراحة والتقدير التي كان يصعب الحصول عليهما في التربية.
الحقيقة أن نجاحه هذا يعد بصمه جديدة له أكدت كفاءته وتميزه الذاتي والاداري لذا فان وزارة التربية والتعليم تخسر الكثير من الكفاءات أمثال هذا المدير الناجح لأنها لا تمتلك العوامل الكافية للتشجيع على البقاء وتبقى الجوائز التربوية من المبادرات التي يقدرها العاملون في التعليم ويقدرون كل من وراءها ويرعاها.