مثل تلك المدارس التي تصر الى الآن على اخفاء سلبياتها وعدم مصارحة ذاتها بمشكلات طلابها والتعامل دون شفافية،فما أن تقدم ندوة حول السلوكيات الطلابية الا وتجد القائمين عليها يخشون التحدث بصراحة عن بعض السلوكيات المرفوضة كظاهرة تشبه الطالبات بالشباب،فإلى متى؟