أقوم بمهمة بحثية هذه الأيام وطبيعة بحثي تتطلب تعاون بعض الجهات معي خاصة إن بحثي تربوي وله علاقة كبيرة بالميدان التربوي ويستكمل جهودا كبيرة تقوم بها الدولة لخدمة شريحة كبيرة من أبنائنا الطلبة.
ولا أخفي عليكم صادفت في البحث عن المعلومة كل الأصناف من الموظفين ولكن أثار اهتمامي صنفان منهم أما الصنف الأول فهو صنف متعاون وحاول مساعدتي واهتم بي ويقدم لك النصح والإرشاد وكأن الأمر يخصه وتشعر وأنت تتعامل معه وكأنك تعرفه منذ زمن بعيد وأذكر بالاسم هنا سيادة الدكتور محمد البيلي مدير جمعية الإمارات للموهوبين وعضو هيئة تدريس بجامعة الإمارات ، وصنف آخر تعامل معي بتجاهل ولم يهتم بي ولا ببحثي ومنهم موظف لن أذكر اسمه هنا.
ولكن تصرفه الغريب أثار استغرابي فلقد شعرت كأن المعلومات التي لديه أسرار نوويةلا يجوز البوح بها أو هي ملك خاص ولا أخفيكم إنني وضعت له كل الأعذار فاتصلت به أكثر من مرة وفي كل مرة ترد السكرتيرة بأن لديه اجتماعا أو مشغول وتركت اسمى ورقم هاتفي والهدف من الاتصال ليعاود الاتصال بي في وقت يناسبه وانتظرت وكررت الأمر أكثر من مرة ولا فائدة ومن ثم اتصلت على هاتفه الخاص أكثر من مره وبأوقات مختلفة ولم يجب كذلك وأرسلت له مسج وعرفت بنفسي والهدف من الاتصال ولم يجب!.
صنفان كلاهما موظف يخدم الدولة ولكن شتان الفرق بالتعامل بينهما فالأول فهم المعنى الحقيقي للنجاح وهو أن لا تكتفي بالنجاح الشخصي بل تجعل الآخرين يسيرون بنفس الطريق، والصنف الآخر مازال يفكر بعقم ومازال ينظر للنجاح بمبدأ النجاح الأحادي .
وإن الوظيفة هي ملك خاص له ويجهل دوره الأساسي وهو خدمة الوطن وأبناء الوطن وإننا جميعا نسعى لهدف واحد وهو بناء بلد زايد ، فشكرا يا سيدي وأستاذي محمد البيلي ومن سار حذوك وسامحك الله يا سين من الناس ويعلم الله أني أحبك ولكنى بغضت تصرفك.