«الشركات» عدوى تنتشر بشكل كبير في الميدان التربوي فكلما تحدثنا عن تطوير وتغيير تحدثنا عن شركة أجنبية من هنا أو هناك تأتينا بأفكارها وطرائقها الغربية لتنفذ فكرة أو مشروع .
ولم نلمس إلى الآن ذلك التأثير المهول لها،فمشروع الشراكة في عدد من المدارس لم تسمع أي حديث عنها بعد انقضاء نصف عام دراسي ومشروع تدريس اللغة الانجليزية من خلال معلمين أجانب في النموذجيات عانى منه أولياء أمور لسنوات، وأخيرا هناك مقترح لإحضار شركة لتقييم أوضاع النموذجيات، فأين الخبرات الميدانية والجامعية التي لدينا أم أن الشركات الأجنبية هي الأقدر على تقييم واقعنا ؟وأنها « السوبر مان» لكل قضية أو مشكلة.