**فلسطين

بعد مكة

* ما يجب أن يطلب إلى حماس هو أن تتفاوض مع إسرائيل حول مسألة الاعتراف المتبادل والتخلي عن العنف و ممارسة السياسة بصورة أكبر وصنع مجتمعات منغلقة بصورة أقل. وما يجب أن يطلب إلى إسرائيل هو أن تتكلم مع أعدائها، لأنه مع الأصدقاء ليس لديها أي استحقاق. ذلك الحديث يجب أن يذهب إلى ما هو أبعد مما يمكن أن يقدمه سلام واقعي.

عن «الباييس»

**تشاؤم

التواضع مطلوب

* على الرغم من وجهات نظر بعض المسؤولين الأميركيين، إلا أن المسرح العالمي آخذ في التعقيد بصورة متزايدة. فالضعف الإستراتيجي للولايات المتحدة يلاحظ بوضوح في العراق وإيران وأفغانستان. فعلى الرغم من أنها تزعمت بعد الحرب العالمية الثانية عملية إنشاء نظام عالمي جديد سهل إعادة اعمار أوروبا واليابان ، إلا أنها، بعد انتهاء الحرب الباردة تمادت في استخدام قوتها واستغلت المزايا الهائلة التي تقدمها القطبية الأحادية وازدرت فرصة العودة إلى تزعم عملية إنشاء نظام عالمي جديد أشمل.

عن «كلارين»

**الناتو

في أفغانستان

* أفغانستان ليست كولومبيا والغرب لا يستخدم فيها الحكومة المحلية لتنفيذ سياسته الخاصة بمكافحة المخدرات والمسلحين، فهناك 40 ألف جندي تابعين للناتو قدموا من أكثر من 30 دولة مختلفة يحتشدون في كابول. ولما كان الكثير منهم يرفضون القتال فإن هذه المدينة قد أصبحت مخيم عطلات للنخبة العسكرية العالمية. وخارج العاصمة الأفغانية تظل قواعد الناتو في وضعية الدفاع. وهكذا تبرهن حرب أفغانستان على أن العدو يمكن إبقاؤه بعيداً، ولكن بثمن باهظ في الخسائر والأموال، ولا يمكن إيقاع الهزيمة به.

عن «صنداي تايمز»

**إغراق

إعادة الأمن

إن مجرد إغراق منطقة من العراق بالقوات، من شأنه أن يهمل الجوانب الأكثر دقة من مبدأ مكافحة الحركات المسلحة. وللاحتفاظ باندفاع القوات إلى بغداد، يجب أن تكون هناك مرحلة ثانية للعملية. بعد إخلاء المناطق المختلفة من المسلحين، سيتعين على الحكومة العراقية إعادة تشكيل أجهزة الأمن، بناء قدرتها الإدارية وتكريس حكم القانون. والحكومة العراقية ليست مستعدة وهي كذلك عاجزة عن متابعة مرحلة التصفية في مكافحة الحركة المسلحة بمرحلة البناء.

عن «لوموند دبلوماتيك»