كأس التخيل» أكبر مسابقة تقنية من نوعها تشجع الطلبة على الإبداع وتطويع خيالهم وقدراتهم في الابتكار في مجال التقنيات التي يمكن أن يكون لها الأثر في تحديد مسار عالمنا ومستقبلنا،وفي عامها الخامس الحالي تطورت المسابقة لكي تصبح بحق منافسة عالمية تركز على العثور على حلول لمشاكل حقيقية في العالم.
وشارك في المسابقة التي جرت فعالياتها في الهند أكثر من65 ألف طالب وطالبة من 100 دولة واختير من بينهم 181 طالبا وطالبة يمثلون 42 دولة للمشاركة، وتجري حالياً الاستعدادات للمشاركة في الدورة الجدية التي ستعقد خلال أغسطس بمدينة سيئول في كوريا.الدكتور طيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية أكد أهمية المسابقة التي تترجم السمعة الأكاديمية المتميزة لكليات التقنية العليا وثقة المجتمع الدولي في أدائها كمؤسسة وطنية رائدة في التعليم التقني في الشرق الأوسط، مشيرا إلى دور المسابقة في فتح آفاق الإبداع العلمي والتقني أمام الطلبة المشاركين والذين ينتمون إلى عدد من المؤسسات التعليمية والأكاديمية المرموقة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويلفت إلى أن الاهتمام الشديد الذي يوليه مركز التفوق لرعاية هذه المسابقة في منطقة الخليج يعود إلى الاقتناع بقدرات الطلاب الإبداعية والتقنية والإيمان الراسخ بأهمية توسيع آفاق التعليم والتكنولوجيا وبعد الانتهاء من المسابقات المحلية والإقليمية، تتاح الفرصة للطلاب المؤهلين للمشاركة في المسابقة العالمية التي ستقام في شهر أغسطس 2007 في سيئول، كوريا. ويتم اختيار المتسابقين النهائيين والإعلان عن الفائز العالمي في كل من الفئات التسع. ويبلغ إجمالي قيمة الجوائز المخصصة للفئات التسع ما يزيد على 170 ألف دولار أميركي.
ويوضح الدكتور كمالي أن شركة مايكروسوفت بالتعاون مع مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب بدأت التسجيل في أبو ظبي للطلاب من دولة الإمارات، وقطر، والبحرين، وعمان، والكويت، للمشاركة لأول مرة في المسابقة الطلابية العالمية الخامسة للتكنولوجيا.
وأشار إلى أن المسابقة أقيمت خلال الأعوام من 2003 إلى 2006 في إسبانيا والبرازيل واليابان والهند على التوالي، حيث شارك في العام 2006 أكثر من 65000 طالب وطالبة من 100 دولة، مستخدمين مهاراتهم التقنية لمعالجة المسائل الهامة، مثل خلق عالم تكنولوجي متقدم يتمكن فيه الكفيف من التغلب على الصعوبات بفضل التكنولوجيا، والطبيب من التواصل مع المرضى، والطلاب من التواصل مع زملائهم في جميع أنحاء العالم.
تسع فئات
وفيما يتصل بفئات المسابقة والمشاركة يشير مدير الكليات إلى انه يشارك المتسابقون المدعوون من أكثر من 100 جامعة عالمية في تسع فئات، من تصميم برامج الكمبيوتر إلى البرمجة والرياضيات. وستعكس أعمال الطلاب الحلول الواقعية البناءة للمسائل المتصلة بالتعليم، وستتاح لهم الفرصة للحصول على جوائز نقدية قيّمة. وبالإضافة إلى مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب، يتم تنظيم هذه المسابقة برعاية ى-ٍفُّم وشركة ص و مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويقول كيفن تيرنر المدير التنفيذي العالمي لشركة مايكروسوفت تخيل عالما تستطيع في التكنولوجيا تمكين المكفوفين من التغلب على العوائق التي تعترض حياتهم وتتولى فيه الأجهزة النقالة مهمة ربط الأطباء بمرضاهم بشكل فعال ، كما تتاح فيه للطلاب إمكانيات الاستكشاف والترابط والتفاعل بغض النظر عن موقعهم الجغرافي.
وأضاف تنافس أكثر من 65 ألف طالب وطالبة من100 دولة في مسابقة التخيل خلال دورتها السابقة التي نظمتها مايكروسوفت، واستخدموا مهاراتهم ومواهبهم التكنولوجية في معالجة مثل هذه القضايا ،وغيرها الكثير من التحديات الصحية.واليوم وللمرة الأولى تفتح مايكروسوفت بالتعاون مع «مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب» CERT,باب التسجيل والمشاركة في مسابقة كأس التخيل لعام 2007 أمام الطلاب من دول الخليج العربية وذلك من خلال الإعلان عن هذه المسابقة ضمن أعمال منتدى التميز الذي عقد في كلية تقنية أبوظبي للطلاب، بالتزامن مع إطلاق المسابقة عالميا.
عالم أفضل تقوده التكنولوجيا أعرب المدير التنفيذي العالمي عن اعتزاز شركة مايكروسوفت بالإعلان عن مشاركة دول الخليج في هذه المسابقة الهامة، منوهاً بقدرات الطلاب الإبداعية والتقنية.
ويضيف أن مايكروسوفت تغتنم هذه الفرصة القيّمة لإبراز أهمية دعم المواهب الطلابية في مجالي العلوم والتكنولوجيا من أجل بناء مستقبل واعد متطور، لافتا إلى أن المسابقة تدخل عامها الخامس ومازالت تواصل حفز الطلاب من مختلف أنحاء العالم على تخيل عالم أفضل تقوده التكنولوجيا، يبتكرونه بمهاراتهم وإبداعاتهم.
ويتنافس الطلاب من منطقة الخليج مع نظرائهم من الطلاب الموهوبين من مختلف أنحاء العالم، من خلال مشاركتهم في هذا الحدث الذي يقام تحت عنوان: «تخيل عالما تتيح فيه التقنية تعليما أفضل للجميع».
ويعتقد المدير التنفيذي لمايكروسوفت العالمية أن يكون لدى الطلبة في المنطقة الكثير مما يمكنهم المساهمة فيه في مجالي الابتكار والتكنولوجيا.
ويرى أنهم يضجون بالحماسة وروح الإبداع، متوقعا أن يقدموا مؤشرات واضحة عن قدرة التكنولوجيا على إحداث تأثيرات مهمة في حياة البشر اليومية، وفي الطريقة التي يفكرون ويعملون ويتواصلون فيها.
تحويل الأحلام إلى حقيقة
يؤكد عثمان سلطان المدير التنفيذي لشركة دو للاتصالات أهمية المسابقة في دفع طلاب المنطقة إلى الابتكار والسعي الدؤوب لتحقيق أهداف كبرى بل أيضا لتحويلها من أحلام إلى حقيقة، ويقول في هذا الصدد «ان الاتصالات تقوم في عصرنا بتشكيل صيغا جديدة كل يوم لأنماط السلوك وأسلوب الحياة.
بل للثقافة نفسها، لافتا في الوقت ذاته أن التقنية تحقق أهدافها من خلال القدرات التي توفرها لممارسة الحياة اليومية العادية، وهذا هو مبعث قوة التقنية والهدف المبتغى منها الذي سيقوم شباب اليوم باستكمال تحقيقه في المستقبل، معربا عن اعتزازه بالمشاركة برعاية هذه المسابقة من خلال الاتصال بالشباب في المنطقة لإثراء رحلتهم وقدرتهم على الابتكار لتحقيق هذا الأمل.
إضاءة
ـ تركز المسابقة على فئات تسع هي: تصميم برامج الكمبيوتر، التطوير، (embedded development) تصميم المواقع الإلكترونية، مشروع هوشيمي، تحديات تكنولوجيا المعلومات، الخوارزمية (الرياضيات)، الفنون الرقمية، التصوير، الفيلم القصير، التصميم البَيني.
ـ شارك في مسابقة كأس التخيل2006أكثر من 65 ألف طالب وطالبة من 100 دولة واختير من بينهم 181 طالبا وطالبة من 72 فريقا يمثلون 42 دولة للمشاركة في المسابقة النهائية التي أقيمت في الهند.وستعقد التصفيات النهائية لمسابقة 2007 في سيئول بكوريا الجنوبية.
عبدالرزاق المعاني


