إعادة الذئاب إلى مرتفعات اسكتلندا
إذا كان إخلاء سبيل الكلاب لا بأس به، فلنخل سبيل الذئاب أيضاً. هذا ما توصل إليه العلماء البريطانيون والنرويجيون الذين خططوا لإعادة الذئاب الرمادية إلى المرتفعات الاسكتلندية، حيث ان الذئاب الرمادية ستفيد البيئة المحلية، والاقتصاد، إضافة إلى زيادة التنوع الحيوي للطيور في حال دعمت إعادة الذئاب جهود إعادة التشجير.
تحذير طبي من زيوت الشاي
أوضحت دراسة بريطانية أن الخزامى الطبيعية وزيوت شجرة الشاي الموجودة في المنتجات المرطبة أدت إلى نمو نسيج الثدي في الأولاد قبل سن البلوغ، حيث أظهرت اختبارات مخبرية أجريت على خلايا الثدي لديهم أن هذه الزيوت تنشط مستقبل هرمون الأنوثة الأستروجين وتوقف هرمونات الذكورة. وينصح الباحثون مستخدمي هذه المنتجات بتوخي الحذر أثناء استعمالها.
محكمة تجبر مريضاً بالسل على البقاء في المستشفى
حكمت محكمة كندية بوجوب وضع مريض يعاني من مرض السل المقاوم للأدوية في المستشفى لمدة عام. ولدى المريض سجل يبين أنه ترك العلاج، ولديه سلوك يشجع ظهور البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، ويُخشى أن يصل المرض إلى مرحلة يتعذر فيها علاجه. وقد طالب أطباء في جنوب إفريقيا، حيث ينتشر المرض بصورة سريعة، بإجراءات مماثلة.
مرض ياوس يعود من جديد
ياوس مرض ربما لم يسمع به أحد على الإطلاق، إذ انه اختفى بصورة كبيرة بفعل المضادات الحيوية ولكنه عاد إلى الظهور مجدداً. ويتمثل في كونه حالة مرضية مزمنة تصيب الجلد وسببها بكتيريا مشابهة لتلك التي تسبب مرض الزهري. ويمكن علاجه بالبنسلين طويل الفعالية. ويبدأ المرض على شكل بثور ويتطور إلى تشوه كبير بالعظام.
يُذكر أنه بين عامي 1950 و1970 عالج برنامج قادته منظمة الصحة العالمية 50 مليون شخص في 46 بلداً من هذا المرض، وخفضت من الحالات المصابة بالمرض بنسبة 95%.
فوائد أخرى لأشعة الشمس
التعرض لأشعة الشمس لا يقاوم الاكتئاب فحسب، وإنما يساعد أيضاً على محاربة سرطان الجلد وأمراض الجلد الأخرى عن طريق جذب خلايا المناعة إلى سطح الجلد.
ينتج الجلد الشكل غير الفعال من فيتامين دي3 استجابةً للتعرض لأشعة الشمس. والآن يثبت إيوجين بوتشر من جامعة ستانفورد في كاليفورنيا وزملاؤه أن خلايا المناعة في الجلد المعروفة باسم الخلايا التغصنية تحول فيتامين دي 3 غير الفعال إلى صيغة فعالة.
وداعاً لأمراض الحساسية
بات من الممكن للأشخاص الذين يعانون من الحساسية أن يقولوا وداعاً لنوبات العطس بفعل جيل جديد من اللقاحات التي تحدث تأثيرها في غضون أسابيع. واللقاحات الموجودة لعلاج الحساسية يجب أن تؤخذ من ثلاثة إلى خمسة أعوام بحقن منتظمة مع كميات متزايدة من المادة التي تثير الحساسية.
والآن طور الباحثون في المعهد السويسري للحساسية والربو عقاراً يطلق عليه اختصاراً (مات) يجعل اللقاحات المتوافرة أكثر فعالية عن طريق نقل مولدات المضادات الحيوية، وهي مواد خارجية تثير الاستجابة المناعية مباشرة إلى حيث تحتاج إليها في داخل الخلية المناعية.