* بعد الحرب الباردة، أصبح الأميركيون ينظرون إلى الحرب باعتبارها شيئا آخر غير كونها مشروعا ينفذه البشر، حيث اعتقدوا أن سر التفوق العسكري يكمن في الشريحة الكمبيوترية، والحقيقة هي أن هذا السر يكمن في الناس الذين هم وحدهم الذين يضيفون الشرعية على الحرب ويبقون عليها. وبقاء أميركا قوة عسكرية عظمى يتطلب مصالحة حقيقية بين العسكر والمجتمع الأميركي. ولكن هذا يفترض ضمنا أن يكون للشعب رأي في تحديد أين ومتى يقاتل الجنود الأميركيون. وهو يفترض أيضا إحياء التقليد القائم على المواطن- الجندي بحيث يشارك الجميع في حمل عبء الدفاع الوطني.

عن «بوسطن غلوب»

* كل من يريد أن يكون رئيسا للولايات المتحدة يأمل ويبتهل أن ينجح إرسال القوات الأميركية إلى العراق، فأميركا ستتعامل مع العراق بشكل أو بآخر في عام 2009، بغض النظر عما يقوله أي شخص اليوم. والسؤال الوحيد هو ما إذا كان هناك عراق يمكن إنقاذه أو عراق يزداد غرقا في الفوضى والدماء ويسحب أميركا معه إلى القاع. وسيبرز جانب كبير من الرد على هذا السؤال في المعركة من أجل بغداد، ويتعين على السياسيين في الحزبين الجمهوري والديمقراطي أن يدركوا أن النجاح في هذه المهمة هو لصالحهم كما أنه لصالح أميركا

عن «واشنطن بوست»

* يقول بعض المحللين الذين يتابعون تدفق الكثيرين من الأجانب على فنزويلا لرؤية الاشتراكية وهي تفرض حضورها على حياة المجتمع الفنزويلي إن المشكلة تكمن في أن هؤلاء الزوار يحلمون بدلا من القيام بالتدقيق في المشكلات المعقدة التي يواجهها المجتمع الفنزويلي ومنها الفساد وسوء الإدارة اللذان يقوضان بعض برامج العمل الاجتماعي، وهم يمضون كالسائرين نياما في دهاليز الحكومة، ولا يصغون للاتهامات القائلة إن الفورة النفطية الفنزويلية يجري إهدارها وإن الديمقراطية يتم تدجينها.

عن «لوموند»

* ما من مشكلة يمكن حلها من دون مبادرة الأفراد الذين يناضلون للتغلب على الجهل والخوف والعجز. ألا يكمن هذا في صميم التعاليم الروحية لأبرز القادة الروحيين على امتداد العالم؟ ألا يشير هؤلاء القادة صراحة إلى أن المعاناة هي نتيجة إخفاق البشر في إدراك العالم بوضوح والتحرك وفق الحقائق التي يكتشفونها؟

عن «تايوان جورنال»