يتجول المعرض بين بريطانيا والقارات الأربع، ولأول مرة في تاريخه سيحل ضيفا على إمارة أبوظبي في فبراير المقبل حيث محطته الأولى في المتحف الوطني بمدينة العين لينتقل بعدها إلى المجمع الثقافي في أبوظبي خلال الفترة من الرابع حتى السابع من مارس المقبل ثم محطته الأخيرة بالمنطقة الغربية في نهاية الشهر ذاته.

اعتبر مبارك سعيد الشامسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم المعرض بالحدث المهم كونه يمثل مصدرا من مصادر التعلم للطلبة ،لافتا إلى أن استضافة المجلس له في إمارة أبوظبي تأتي في إطار الشراكة القائمة بين المجلس والمؤسسات العالمية المتخصصة في مجال تطوير التعليم والتي تتولى مهمة تطويره في المدارس الحكومية ضمن مشروع مدارس الشراكة بالإمارة.

وقال ارتأينا نحن وشركاؤنا أن نقرن هذا المشروع الكبير بحدث أو معرض يكون بمثابة مصدر من مصادر التعلم ويجسد الصفات التي نتطلع إلى تحقيقها في أبنائنا وبناتنا الطلبة في استثارة ملكات الإبداع والابتكار لديهم وتحفيزهم على إطلاق مواهبهم من خلال إطلاعهم على صور ولقطات مصورة من الحياة البرية تمثل أعمالا إبداعية قام بها زملاء لهم من الطلبة يمثلون 55 بلداً تبدأ أعمارهم من سن العاشرة حتى السادسة والعشرين حسب شروط المسابقة بما يشكل مناخاً خصباً للتعلم والإطلاع على خبرات الآخرين، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة وأولياء الأمور والمجتمع بوجه عام للتعرف أكثر على هذا النوع من فن التصوير الذي يشكل مجالاً واسعاً للتعبير وإبراز ما في الطبيعة من جماليات وقدرة إنسانية على تجسيدها في صورة أو لقطة نادرة تعبر عن حس عال وتقدير دقيق وقدرة عالية على الاكتشاف بحيث يعكس هذا المعرض طموحات المجلس في الوصول بتعليم الطلبة في الإمارة إلى أرقى المستويات العالمية.

ولفت الشامسي إلى أن زيارة المعرض ستكون متاحة للجميع وسيقوم المجلس بتوجيه الدعوات للمدارس لزيارته سواء عند إقامته في أبوظبي أو العين أو المنطقة الغربية والاستمتاع بمشاهدة تلك الصور واللقطات التي أخذت على يد هواة ومحترفين حملوا كاميراتهم وخرجوا إلى الطبيعة «يقنصون» الصور النادرة واللحظات التي لا تتكرر كثيراً في الحياة البرية.

كيفن سميث مسؤول برنامج اللغة الانجليزية بالمجلس، وصف المعرض بأنه الحدث الأكبر من نوعه في مجال التصوير قام بتنظيم المسابقة التي أثمرت هذه الصور التي سيتم عرضها في متحف التاريخ الطبيعي في لندن ومجلة الإذاعة البريطانية BBC برعاية شركة مايكروسوفت للتكنولوجيا الرقمية، لافتا إلى أنه سيضم 92 صورة فائزة في المسابقة بالإضافة إلى عدد من الصور التي لاقت استحسان لجان التحكيم قائلاً بأن المشاركون في المسابقة اتحفونا بصور جذابة لحيوانات وطيور تم التقاطها في مناطق خلابة من العالم ومن زوايا متعددة وهو ما سيلحظه الزائرون للمعرض.

كما سيحمل المعرض لهذا العام فئة حديثة بعنوان «رؤى جديدة للطبيعة» وذلك لأول مرة منذ بداية تسجيل منافسة التصوير الرقمي والتي ابتدأت منذ عامين. وأوضح سميث أنه سيتم إرفاق تعليق لكل صورة يتم عرضها وذلك لإطلاع المشاهدين كيف تم التقاطها واختيارها.

عبدالرزاق المعاني