اهتمام كبير تنعم به اللغة الانجليزية في بلادنا العربية، حتى أنها باتت شبيهة بالزوجة الثانية وليست لغة ثانية، فمكانتها تثير اليوم غضب كل إنسان غيور على لغتنا الأم العربية. جهود كبيرة تتخذ لدعم اللغة الانجليزية في المدارس والجامعات فنرى أخبار كثيرة حول اتفاقيات لتطوير تدريس هذه اللغة وطرح مناهج جديدة لتأسيس النشء منذ نعومة أظافره، إضافة إلى مؤتمرات لتطويرها.
كلها جهود تعليمية تستحق الاحترام، لكن لا بد أن نتوقف عند الوضع الذي وصلت إليه لغتنا الأم والذي بالإمكان وصفه ب«الكارثة» فكم من الطلاب يعانون من ضعف واضح في المهارات الأساسية للغة العربية وهم ليسوا صغاراً لأن بعضهم في الثانوية ولا يستطيع قراءة عبارة أو سؤال بطريقة صحيحة. هذه صيحة أطلقها تربويون يعانون في الميدان ويطالبون ببرامج فعلية تعالج هذا الخلل وليس مجرد مؤتمرات للغتنا الأم