بدأ مع مطلع العام الدراسي الثاني عدد من طلبة الثانوية العامة بالمدارس الحكومية بالفجيرة بالتسرب إلى المدارس الخاصة، حيث وصل عددهم إلى 15 طالبا وطالبة مع ختام الأسبوع الأول من الدراسة، وذلك بعد النتائج المذهلة التي أعطت تفوقا ملحوظا لطلبة التعليم الخاص على طلبة المدارس الحكومية.
واتهم إداريون في المدارس الحكومية المدارس الخاصة بتقديم تسهيلات كثيرة لطلبتها، وخاصة في النظام الجديد الذي يعطي 50% من نتيجة الطلاب تحت تصرف المعلم، مما جعلهم يحصلون على درجات أعلى من طلبة الحكومة، في حين دافعت المدارس الخاصة عن نتائجها وأخلت ساحتها من هذه التهمة، مؤكدة حرص طلبتها على تحقيق نتائج أعلى، بسبب اهتمام ومتابعة أولياء أمورهم المستمرة، ومن خلال معلميها الأكفاء.
وأكد عبيد راشد اللاغش مدير مدرسة محمد بن حمد الشرقي للتعليم الثانوي أن المدرسة تلقت منذ بدء الفصل الدراسي الثاني 5 طلبات انتقال إلى المدارس الخاصة بالفجيرة، لافتاً إلى أن هذه الظاهرة لم تكن تحدث في السنوات السابقة على الإطلاق، وان النتائج العالية التي حققها الطلبة في التعليم الخاص دفعت طلبة المدرسة إلى التوجه إليها.
وقال اللاغش إن نتائج الفصل الدراسي الثاني، أظهرت تفوقا كبيرا للمدارس الخاصة، وتفاوتا ملحوظا بين درجات التقويم ودرجات امتحان الطلبة، مما يؤكد أنها غير واقعية ولا تدل على المستوى الحقيقي للطلبة
الفجيرة ـ «البيان»: