صرخات أولياء الأمور يومياً متواجدة في المناطق التعليمية وتصل إلى وزارة التربية في محاولات منهم لنيل الموافقة على نقل أبنائهم ممن هم في الصف الثاني عشر من المدارس الحكومية إلى الخاصة. المشكلة أنهم يحاولون إظهار تبريرات غير مجدية على أمل إقناع المسؤول بالموافقة على طلبهم أحدهم بحجة بعد المكان عن المدرسة وآخر لأن نفسية ابنه لم تعد قابلة للمدرسة ويرفض الدراسة وآخر عدم كفاءة المعلمين أو سوء معاملة إدارة المدرسة.
السؤال هنا، أين كان كل ذلك من بداية الفصل العام؟ بل ومنذ السنوات السابقة التي أمضاها الطالب في المدرسة الحكومية. الملفت أكثر أن الغالبية من هؤلاء الأهالي يريدون مدرسة خاصة بعينها هي فقط لا غير وليس هذا القاسم المشترك فقط بينهم، بل أن غالبية المتقدمين أبناؤهم راسبون في ثلاث مواد وما فوق