أعلن باحثون من جامعة مونتريال، مؤخرا، عن اكتشاف يسمح بالتعرف مسبقا على مكمن خطر الرفض في علاج بعض أنواع سرطان الدم في عملية التبرع بخلايا الدم.

وقال بروفيسور كلود بيرو، الذي يقود فريق الباحثين، إن إمكانية التعرف على المانحين غير الخطرين على المتلقي يمكن أن تقود إلى زيادة عدد عمليات نقل الدم.

وتعتبر عمليات زرع الخلايا الجذعية المأخوذة من النسيج النخاعي العلاج الأفضل حاليا بالنسبة للمرضى المصابين بسرطان الدم، لكنها تفترض مخاطر جدية من ناحية التعقيدات جراء ردة فعل المتلقي إزاء العضو المزروع.

ردة الفعل هذه تقوم على رفض المتلقي لكريات الدم البيضاء الخاصة بالشخص المانح والموجودة في العضو المزروع، حيث من الممكن في الحالات الحادة أن تتسبب بوفاة المريض، وفق ما جاء في بيان صادر عن الجامعة الكندية.

ويعتبر اكتشاف فريق الباحثين هذا على جانب كبير من الأهمية لأنه يمكن أن يسمح بالتعرف بصورة يقينية ما إذا كانت خلايا المانحين ستسبب رفضا لدى المتلقي من عدمه.

يذكر أن هذا العمل للبروفيسور بيرو وفريقه، والمنشور في مجلة بوبليك لايبراري أوف سيانس ميديسين قد تم بالتعاون مع 50 مريضا ومانحيهم.