حذر خبراء الأرصاد الجوية، مؤخراً، من أن ظاهرة التسخن ستكون لها آثار أكثر تبكيراً وخطورة مما كان متوقعاً، وفي مقدمتها تفاقم أخطار عواصف كالتي هبت على أوروبا. وجاء في تقرير التقويم الرابع للجنة الحكومية حول تغير المناخ أن معدل هبوب العواصف المدمرة سيتزايد بصورة كبيرة، وأن مستوى البحر سيرتفع على امتداد القرن الحالي بمعدل نصف متر،
وأن الجليد سيختفي من جميع الجبال باستثناء الجبال شاهقة الارتفاع، وأن الصحارى ستمتد، وستصبح مياه المحيطات أكثر حمضية، الأمر الذي سيلحق الدمار بالحيد والجزر المرجانية، وأن موجات الحر ستصبح أكثر اتساعاً في نطاقها. وحذر التقرير من أن تأثير هذا كله سيكون مدمراً في مناطق عدة من العالم.