أكثر من نصف الرمل اللازم من أجل تخصيب الغابات المطيرة في البرازيل يأتي من واد يقع شمالي تشاد، بحسب دراسة منشورة في مجلة «إنفيرومنتال ريسيرتش ليترز». علما بأنه كان معروفا منذ أكثر من عقد من الزمن أن وجود الغابات المطيرة في حوض الأمازون يعتمد على مكون إضافي من المعادن الذي يحتويه ذلك الرمل، الذي يعبر المحيط الأطلسي بمساعدة الرياح.
فلقد تمكن باحثون من المملكة المتحدة والولايات المتحدة والبرازيل، عن طريق الجمع بين بيانات من الأقمار الاصطناعية وقياسات أجريت في وادي بوديلي في تشاد، الواقع على سواحل الأطلسي الافريقية، وفي وسط المحيط، من الحصول على معلومات كمية حول وزن وخصائص هذا الرمل.
أما النتائج، فإنها تكشف النقاب عن أن حوالي 50% من الرمال التي تصل إلى غابات الأمازون إنما منشؤها وادي بوديلي وأن ما مجموعه 50 مليون طن من الرمال تقوم بهذه الرحلة كل عام، وهو رقم أعلى بكثير مما كان مقدرا حتى الآن، وهو 13 مليون طن فقط. وبالتالي، فإن الرقم الجديد يخدم كذلك من أجل حساب كمية الرمال اللازمة للتزود بتلك المعادن الحيوية لاستمرارية ذلك النظام البيئي.