انخفاض مستوى طلبة الصف الثاني عشر في الفصل الدراسي الأول كان الصورة العامة التي طغت على مختلف المناطق التعليمية وذلك من جراء النظام الجديد بلائحته ومعاييره لتقييم الطالب ،وماحدث ليس عيبا في النظام بقدر ما هو مرتبط بكيفية التطبيق.

بعض المدارس كشفت نتائج طلابها بأمانة وصراحة بينما تخوفت أخرى من إعطاء تفاصيل واكتفت ببيان عدم رضاها عن النتائج وثالثة تحدثت عن تدني المستوى مطالبة بعدم ذكر اسم المدرسة المعنية خوفا على سمعتها.

إذاً نحن مازلنا أمام مشكلة عدم الشفافية والمصارحة،والتي نأمل إذا انحصرت في دائرة التعامل مع الإعلام ألا تمتد إلى الذات فلا بد من تعامل إدارات المدارس مع الواقع بشفافية كاملة دون التخوف من المساس بسمعة المدرسة