مجموعة من طالبات الصف الثاني عشر من القسم العلمي شككن في تصحيح أوراقهن الامتحانية في الفصل الأول وأنهن فوجئن عند تسلم الشهادات بفارق واضح في الدرجات بين التقويم والورقة رغم أنهن أدين بشكل جيد. إحدى الطالبات قالت إنها متفوقة وحصلت بالتقويم في الرياضيات 297 من 300، لتفاجأ بفارق 40 درجة في الورقة لذا طالبت بإعادة التصحيح ورقتها لثقتها في مستواها.

الطالبة نموذج لمجموعة من الطالبات اللواتي رأين أن تمييز أوراقهن خلال عمليات التصحيح عن أوراق طلبة «الصباحي» في المدرسة التي امتحن بها جعلهن ربما عبئاً على المدرسة وأن العدالة كانت تقتضي خلط جميع الأوراق معا ضماناً للمصداقية