سعي

تقرير البرلمان

تقرير البرلمان الأوروبي عن التواطؤ بين بعض الدول الأوروبية و وكالة الاستخبارات الأميركية، وبينما ينتقد دولاً أوروبية بصفة فردية ومسؤولين في الحكومات الوطنية وسياسات حكومية فيما يتعلق بهذا الأداء غير المألوف، فإنه في نهاية المطاف يسعى إلى إصلاح جانب من الضرر الذي لحق بسمعة أوروبا من خلال ظهور أدلة على التواطؤ مع السي آي إيه كانت قد تسربت منذ أواخر 2005.

وأعربت سارة لودفورد، نائب رئيس اللجنة، عن قلقها حيال هذا الأمر عندما قالت إن رداً محل ثقة على الكشف عن هذه الانتهاكات واسعة الانتشار لحقوق الإنسان كان ضرورياً من أجل «تطلعات الاتحاد الأوروبي لأن يصبح مجتمع حقوق الإنسان».

عن «وورلد سوشياليست»

تضحية

قيمة الحقيقة

في الدول الدكتاتورية، يتم التضحية بالحقيقة بصفة منتظمة في الصراع من أجل تحقيق الانتصار. ولكن في دولة ديمقراطية، فإن الاهتمام بالحقيقة يجب أن يكون مقدساً: إذ أن أساس النظام هو المطروح هنا. جيرماين تيليون كانت تعي ذلك جيداً، كانت عضوة في إحدى شبكات المقاومة الأولى في باريس، فقد كتبت كراسة عام 1941 دعت فيها رفاق السلاح إلى عدم المهادنة في قول الحقيقة، حتى وإن لم يساهم ذلك في تحقيق النصر على الفور ذلك «لأن وطننا عزيز علينا بشرط أن لا نضطر أبداً إلى التضحية بالحقيقة من أجله».

عن «ليبراسيون»

ترشيح

مواقع أثرية

بالنسبة لمؤسسي مدينة كايبينغ في جنوب الصين، التي تزين محيطها القصور المحصنة، والتي بني معظمها في مستهل القرن العشرين، فإن العام الحالي هو الوقت الملائم للاحتفال. وهناك إثارة مشابهة في دار سيدني للأوبرا، وفي مدينة بوردو الفرنسية وعلى جزيرة كورفو اليونانية. كل هذه الأمكنة اقترحتها اليونسكو، التي تعد الذراع الثقافي للأمم المتحدة، لنيل الاعتراف باعتبارها «مواقع للتراث العالمي».

أي موقع تقريباًـ سواء كان مبنى، أو مدينة بأكملها أو جزء من الطبيعةـ يمكن ترشيحه لهذه المكانة، التي تعني ضمنا اعترافاً عالمياً بأهميته للبشرية وبأنه يستحق أن يُعنى به. وبالنسبة للحكومات المضيفة والمواطنين، فإن الاعتراف يجلب المكانة المرموقة، والسياحة والمساعدات الفنية.

ولكن هناك بالفعل 830 موقعاً من هذا النوع، و ستفقد هذه العملية الثقة إذا ازداد الرقم أيضاً بسرعة فائقة.نظرياً، فإن أي حكومة في العالم يمكن لها أن تقدم ترشيحين كل عام، أحدهما موقع من صنع الإنسان، والآخر طبيعي. وعملياً، تُمنح اعترافات جديدة في العام الواحد وبمتوسط 20 إلى 25.

عن «إيكونوميست»