**نبوءة
تشابه كبير
تنبأ رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمام بعض الأصدقاء أن مستشاره سيكتشف بأن عليه أن يتسم بصفات بلير أكثر من بلير نفسه. فقد شعر غوردون براون بأنه ملزم بالإعلان عن أنه سيكون صارماً بشأن مكافحة الإرهاب وقاسياً مع مشروع صاروخ الترايدنت، ومهتماً بالقوة النووية.
ومتحمساً لإصلاح الأجهزة الحكومية بالدرجة ذاتها تماماً مثل حزب العمال الجديد. وكلما اقترب موعد إحلال غوردون براون محل توني بلير، شعر بأنه منقاد أكثر لأن يصبح كتوني بلير. حتى في فترة أفول رئاسة وزارته، فإن بقية العالم السياسي تخضع لسيطرته. عن «أوبزرفر»
**خطة
واحة السلام
بينما تعد غانا «واحة السلام والهدوء» في غرب إفريقيا وتمضي قدماً بصورة متزايدة نحو تعزيز الديمقراطية، فإن تقدمها يظل «هشاً»، هذا ما خلص إليه تقرير مراجعة أفريقي شامل للبلاد. إن التحليل، الذي تم إصداره علناً في منتصف عام 2006، كان التحليل الأول المنجز وفق آلية مراجعة النظير الإفريقية، وهي خطة تقوم من خلالها الدول الإفريقية طواعيةً بتقييم الإدارة السياسية والاقتصادية أو «الحكم» لبعضها البعض. عن «أفريكا رينيوال»
**دفعة
مشاركة التيار
إن الحياة السياسية لثلاث دول قارية كبرى، وقوة الدفع البيروقراطي واقتصادات الانتعاش ستنضم جميعها لتعطي دفعة باتجاه الاندماج في 2007. ولكن هذا لا يعني أن قوة الدفع ستصبح أمراً لا يمكن مقاومته أو حتى شعبياً. من المؤكد أن الحكومة البريطانية ستكون غير راغبة بأن تمضي مع التيار، مما يدشن فصلاً آخر في تاريخ المواجهة الطويل بين بريطانيا وبقية دول أوروبا. والأهم من ذلك هو أن الناخبين سيرغبون بأن يكون لهم صوت مسموع. فقد رفضوا الدستور في عام 2005. وسيكون من الغباء الافتراض أنهم سيقبلونه بعد عام 2007. عن «إيكونوميست»
**تغيير
قوات إضافية
ثمة أمر واحد يقيني وهو أن التغيير كان مُتوقعا في العراق. إننا نحمل اليوم رأي فريديريك كاغان، الذي يعتقد أن التغيير يجب أن يسفر عنه قيام الولايات المتحدة بنشر أعداد إضافية كبيرة لقواتها في العراق، على الأقل على المدى القصير. يعد هذا الأمر حجة «آخر دفعة» القائلة إن البيت الأبيض لا يمكنه أن يعقد آمالاً على مغادرة بغداد، وترك العراقيين يتولون المسؤولية، من دون تحقيق الاستقرار في العراق أولاً. غير أن هذا الأمر يصعب الترويج له محلياً لأنه يتطلب نشر قوات إضافية. عن «صنداي تايمز»